Quran Tafsīr al-Jalālayn (Arabic)

التأويل في الْقُرْآن الْحَكِيمٌ عَرَبِيًّا

Tafsīr al-Jalālayn is a classical Sunni Tafsir of the Qur'an, composed first by Jalal ad-Din al-Mahalli in 1459 and then completed by his student Jalal ad-Din as-Suyuti in 1505, thus its name. It is recognized as one of the most popular exegeses of the Qur'an today, due to its simple style and its conciseness: It being only one volume in length.

جلال الدین المھالی - جلال الدین السوہوتی

Home

Contact Us

Index

Previous

Next

Surah Al Bayyinah

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ

لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ

للبيان

أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ

أي عبدة الأصنام عطف على أهل

مُنْفَكِّينَ

خبر يكن، أي زائلين عما هم عليه

حَتَّى تَأْتِيَهُمُ

أي أتتهم

الْبَيِّنَةُ

أي الحجة الواضحة وهي محمد صلى الله عليه وسلم.

.1

رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً

رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ

بدل من البينة وهو النبي صلى الله عليه وسلم

يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً

من الباطل.

.2

فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ

فِيهَا كُتُبٌ  

أحكام مكتوبة

قَيِّمَةٌ

مستقيمة، أي يتلو مضمون ذلك وهو القرآن، فمنهم من آمن به ومنهم من كفر.

.3

وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ

وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ  

في الإيمان به

إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ

أي هو صلى الله عليه وسلم أو القرآن الجائي به معجزة له وقبل مجيئه صلى الله عليه وسلم كانوا مجتمعين على الإيمان به إذا جاءه فحسده من كفر به منهم.

.4

وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ

وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ

وَمَا أُمِرُوا  

في كتابهم التوراة والإنجيل

إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ

 أي أن يعبدوه فحذفت أن وزيدت اللام

مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ

 من الشرك

حُنَفَاءَ

مستقيمين على دين إبراهيم ودين محمد إذا جاء فكيف كفروا به

وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ  وَذَلِكَ دِينُ

 الملة

الْقَيِّمَةِ

المستقيمة.

.5

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ

حال مقدرة، أي مقدرا خلودهم فيها من الله تعالى

أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ

.6

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ

 الخليقة.

.7

جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ

رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ

ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ

جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ  

إقامة

تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ

بطاعته

وَرَضُوا عَنْهُ

بثوابه

ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ

خاف عقابه فانتهى عن معصيته تعالى.

*********

.8

Copy Rights:

Zahid Javed Rana, Abid Javed Rana

Lahore, Pakistan

Pages Viewed Since June 2015

Free Web Counter
Free Web Counter


javascript hit counter