Quran Tafsīr al-Jalālayn (Arabic)

التأويل في الْقُرْآن الْحَكِيمٌ عَرَبِيًّا

Tafsīr al-Jalālayn is a classical Sunni Tafsir of the Qur'an, composed first by Jalal ad-Din al-Mahalli in 1459 and then completed by his student Jalal ad-Din as-Suyuti in 1505, thus its name. It is recognized as one of the most popular exegeses of the Qur'an today, due to its simple style and its conciseness: It being only one volume in length.

جلال الدین المھالی - جلال الدین السوہوتی

Home

Contact Us

Index

Previous

Next

Surah Al Shams

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا

 ضوؤها

.1

وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا

 تبعها طالعا عند غروبها

.2

وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا

بارتفاعه

.3

وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا

يغطيها بظلمته وإذا في الثلاثة لمجرد الظرفية والعامل فيها فعل القسم

.4

وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا

.5

وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا

 بسطها

.6

وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا

وَنَفْسٍ

بمعنى نفوس

وَمَا سَوَّاهَا

في الخلقة وما في الثلاثة مصدرية أو بمعنى من.

.7

فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا

بيَّن لها طريق الخير والشر وأخر التقوى رعاية لرؤوس الآي وجواب القسم:

.8

قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا

قَدْ أَفْلَحَ  

حذفت منه اللام لطول الكلام

مَنْ زَكَّاهَا

 طهرها من الذنوب.

.9

وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا 

وَقَدْ خَابَ

خسر

مَنْ دَسَّاهَا

أخفاها بالمعصية وأصله دسها أبدلت السين الثانية ألفا تخفيفا.

.10

كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا

كَذَّبَتْ ثَمُودُ

رسولها صالحا

بِطَغْوَاهَا

بسبب طغيانها.

.11

إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا

إِذِ انْبَعَثَ  

أسرع

أَشْقَاهَا

واسمه قدار إلى عقر الناقة برضاهم.

.12

فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا

فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ  

صالح

نَاقَةَ اللَّهِ

أي ذروها

وَسُقْيَاهَا

شربها في يومها وكان لها يوم ولهم يوم.

.13

فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا

فَكَذَّبُوهُ

 في قوله ذلك عن الله المرتب عليه نزول العذاب بهم إن خالفوه

فَعَقَرُوهَا  

قتلوها ليسلم لهم ماء شربها

فَدَمْدَمَ  

أطبق

عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ

العذاب

بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا

 أي الدمدمة عليهم، أي عمهم بها فلم يفلت منهم أحد.

.14

وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا

وَلَا  

بالواو والفاء

يَخَافُ عُقْبَاهَا

تبعتها.

*********

.15

Copy Rights:

Zahid Javed Rana, Abid Javed Rana

Lahore, Pakistan

Pages Viewed Since June 2015

Free Web Counter
Free Web Counter


javascript hit counter