Quran Tafsīr al-Jalālayn (Arabic)

التأويل في الْقُرْآن الْحَكِيمٌ عَرَبِيًّا

Tafsīr al-Jalālayn is a classical Sunni Tafsir of the Qur'an, composed first by Jalal ad-Din al-Mahalli in 1459 and then completed by his student Jalal ad-Din as-Suyuti in 1505, thus its name. It is recognized as one of the most popular exegeses of the Qur'an today, due to its simple style and its conciseness: It being only one volume in length.

جلال الدین المھالی - جلال الدین السوہوتی

Home

Contact Us

Index

Previous

Next

Surah Al Balad

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ

لَا

 زائدة

أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ

 مكة.

.1

وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ

وَأَنْتَ

 يا محمد

حِلٌّ

حلال

بِهَذَا الْبَلَدِ

بأن يحل لك فتقاتل فيه، وقد أنجز الله له هذا الوعد يوم الفتح، فالجملة اعتراض بين المقسم به وما عطف عليه.

.2

وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ

وَوَالِدٍ  

أي آدم

وَمَا وَلَدَ

أي ذريته وما بمعنى من.

.3

لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ

لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ

 أي الجنس

فِي كَبَدٍ

نصب وشدة يكابد مصائب الدنيا وشدائد الآخرة.

.4

أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ

أَيَحْسَبُ  

أيظن الإنسان قوي قريش وهو أبو الأشد بن كلدة بقوته

أَنْ

مخففة من الثقيلة واسمها محذوف، أي أنه

لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ  

والله قادر عليه.

.5

يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا

يَقُولُ أَهْلَكْتُ  

على عداوة محمد

مَالًا لُبَدًا

كثيرا بعضه على بعض.

.6

أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ

أَيَحْسَبُ أَنْ  

أي أنه

لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ

فيما أنفقه فيعلم قدره، والله عالم بقدره وأنه ليس مما يتكثر به ومجازيه على فعله السيء.

.7

أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ

أَلَمْ نَجْعَلْ  

استفهام تقرير أي جعلنا

لَهُ عَيْنَيْنِ

.8

وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ

.9

وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ 

بينا له طريق الخير والشر.

.10

فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ

فَلَا

 فهلا

اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ

جاوزها.

.11

وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ

وَمَا أَدْرَاكَ  

أعلمك

مَا الْعَقَبَةُ

 التي يقتحمها تعظيما لشأنها، والجملة اعتراض وبين سبب جوازها بقوله:

.12

فَكُّ رَقَبَةٍ

من الرق بأن أعتقها.

.13

أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ

مجاعة.

.14

يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ

 قرابة.

.15

أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ

لصوق بالتراب لفقره، وفي قراءة بدل الفعلين مصدران مرفوعان مضاف الأول لرقبة وينون الثاني فيقدر قبل العقبة اقتحام، والقراءة المذكورة بيانه.

.16

ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا

وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ

ثُمَّ كَانَ  

عطف على اقتحم وثم للترتيب الذكري، والمعنى كان وقت الاقتحام

مِنَ الَّذِينَ آمَنُواوَتَوَاصَوْا

أوصى بعضهم بعضا

بِالصَّبْرِ  

على الطاعة وعن المعصية

وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ  

الرحمة على الخلق.

.17

أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ

أُولَئِكَ

 الموصوفون بهذه الصفات

أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ

 اليمين.

.18

وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ

الشمال.

.19

عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ 

بالهمزة والواو بدله، مطبقة.

*********

.20

Copy Rights:

Zahid Javed Rana, Abid Javed Rana

Lahore, Pakistan

Pages Viewed Since June 2015

Free Web Counter
Free Web Counter


javascript hit counter