Quran Tafsīr al-Jalālayn (Arabic)

التأويل في الْقُرْآن الْحَكِيمٌ عَرَبِيًّا

Tafsīr al-Jalālayn is a classical Sunni Tafsir of the Qur'an, composed first by Jalal ad-Din al-Mahalli in 1459 and then completed by his student Jalal ad-Din as-Suyuti in 1505, thus its name. It is recognized as one of the most popular exegeses of the Qur'an today, due to its simple style and its conciseness: It being only one volume in length.

جلال الدین المھالی - جلال الدین السوہوتی

Home

Contact Us

Index

Previous

Next

Surah Al Fajr

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَالْفَجْرِ

أي فجر كل يوم.

.1

وَلَيَالٍ عَشْرٍ

أي عشر ذي الحجة.

.2

وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ  

وَالشَّفْعِ  

الزوج

وَالْوَتْرِ  

بفتح الواو وكسرها لغتان: الفرد.

.3

وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ

مقبلا ومدبرا.

.4

هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ

هَلْ فِي ذَلِكَ  

القسم

قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ

عقل، وجواب القسم محذوف أي: لتعذبنّ يا كفار مكة.

.5

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ

 تعلم يا محمد

فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ

.6

إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ

إِرَمَ  

هي عاد الأولى، فإرم عطف بيان أو بدل، ومنع الصرف للعلمية والتأنيث

ذَاتِ الْعِمَادِ

أي الطول كان طول الطويل منهم أربعمائة ذراع.

.7

الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ

في بطشهم وقوتهم.

.8

وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ

وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا

 قطعوا

الصَّخْرَ  

جمع صخرة واتخذوها بيوتا

بِالْوَادِ

 وادي القرى

.9

وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ 

 كان يتد أربعة أوتاد يشد إليها يدي ورجلي من يعذبه.

.10

الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ

الَّذِينَ طَغَوْا

 تجبروا

فِي الْبِلَادِ  

.11

فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ

القتل وغيره.

.12

فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ

فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ  

نوع

عَذَابٍ  

.13

إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ

 يرصد أعمال العباد فلا يفوته منها شيء ليجازيهم عليها.

.14

فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ

فَأَمَّا الْإِنْسَانُ

 الكافر

إِذَا مَا ابْتَلَاهُ  

اختبره

رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ  

بالمال وغيره

وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ

.15

وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ

وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ  

ضيق

عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ

.16

كَلَّا ۖ

 ردع، أي ليس الإكرام بالغنى والإهانة بالفقر وإنما هو بالطاعة والمعصية، وكفار مكة لا ينتبهون لذلك

بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ

 لا يحسنون إليه مع غناهم أو لا يعطونه حقه من الميراث.

.17

وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ

وَلَا تَحَاضُّونَ

 أنفسهم أو غيرهم

عَلَى طَعَامِ

 أي طعام

الْمِسْكِينِ

.18

وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا

وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ

 الميراث

أَكْلًا لَمًّا

أي شديدا، للمهم نصيب النساء والصبيان من الميراث مع نصيبهم منه أو مع مالهم.

.19

وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا 

أي: كثيرا فلا ينفقونه، وفي قراءة بالفوقانية في الأفعال الأربعة.

.20

كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا

كَلَّا  

ردع لهم عن ذلك

إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا

زلزلت حتى ينهدم كل بناء عليها وينعدم.

.21

وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا

وَجَاءَ رَبُّكَ

أي أمره

وَالْمَلَكُ

أي الملائكة

صَفًّا صَفًّا

حال، أي مصطفين أو ذوي صفوف كثيرة.

.22

وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ۚ

تقاد بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك لها زفير وتغيظ

يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى

يَوْمَئِذٍ

 بدل من إذا وجوابها

يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ

أي الكافر ما فرط فيه

وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى

استفهام بمعنى النفي، أي لا ينفعه تذكره ذلك.

.23

يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي

يَقُولُ  

مع تذكره

يَا

 للتنبيه

لَيْتَنِي قَدَّمْتُ

الخير والإيمان

لِحَيَاتِي

الطيبة في الآخرة أو وقت حياتي في الدنيا.

.24

فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ

فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ

بكسر الذال

عَذَابَهُ

أي الله

أَحَدٌ  

أي لا يكله إلى غيره.

.25

وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ

وَ

كذا

لَا يُوثِقُ  

بكسر الثاء

وَثَاقَهُ أَحَدٌ  

وفي قراءة بفتح الذال والثاء فضمير عذابه ووثاقه للكافر والمعنى لا يعذب أحد مثل تعذيبه ولا يوثق مثل إيثاقه.

.26

يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ

الآمنة وهي المؤمنة.

.27

ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً

ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ  

يقال لها ذلك عند الموت، أي إرجعي إلى أمره وإرادته

رَاضِيَةً  

بالثواب

مَرْضِيَّةً

عند الله بعملك، أي جامعة بين الوصفين وهما حالان ويقال لها في القيامة:

.28

فَادْخُلِي فِي عِبَادِي

فَادْخُلِي فِي

 جملة

عِبَادِي  

الصالحين.

.29

وَادْخُلِي جَنَّتِي 

 معهم.

*********

.30

Copy Rights:

Zahid Javed Rana, Abid Javed Rana

Lahore, Pakistan

Pages Viewed Since June 2015

Free Web Counter
Free Web Counter


javascript hit counter