Quran Tafsīr al-Jalālayn (Arabic)

التأويل في الْقُرْآن الْحَكِيمٌ عَرَبِيًّا

Tafsīr al-Jalālayn is a classical Sunni Tafsir of the Qur'an, composed first by Jalal ad-Din al-Mahalli in 1459 and then completed by his student Jalal ad-Din as-Suyuti in 1505, thus its name. It is recognized as one of the most popular exegeses of the Qur'an today, due to its simple style and its conciseness: It being only one volume in length.

جلال الدین المھالی - جلال الدین السوہوتی

Home

Contact Us

Index

Previous

Next

Surah Al Ghashiyah

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ

هَلْ

 قد

أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ

 القيامة لأنها تغشى الخلائق بأهوالها.

.1

وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ

وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ  

عبر بها عن الذوات في الموضوعين

خَاشِعَةٌ

 ذليلة.

.2

عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ

ذات نصب وتعب بالسلاسل والأغلال.

.3

تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً

تَصْلَى  

بفتح التاء وضمها

نَارًا حَامِيَةً

.4

تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ

 شديدة الحرارة.

.5

لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ

هو نوع من الشوك لا ترعاه دابة لخبثه.

.6

لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ

.7

وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ

 حسنة.

.8

لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ

لِسَعْيِهَا

في الدنيا بالطاعة

رَاضِيَةٌ  

في الآخرة لما رأت ثوابه.

.9

فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ 

حسا ومعنى.

.10

لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً

لَا تَسْمَعُ  

بالياء والتاء

فِيهَا لَاغِيَةً

أي نفس ذات لغوٍ: هذيان من الكلام.

.11

فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ

 بالماء بمعنى عيون.

.12

فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ

ذاتا وقدرا ومحلا.

.13

وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ

وَأَكْوَابٌ  

أقداح لا عرى لها

مَوْضُوعَةٌ

على حافات العيون معدة لشربهم.

.14

وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ

وَنَمَارِقُ  

وسائد

مَصْفُوفَةٌ

بعضها بجنب بعض يستند إليها.

.15

وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ

وَزَرَابِيُّ

 بسط طنافس لها خمل

مَبْثُوثَةٌ

 مبسوطة.

.16

أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ

أَفَلَا يَنْظُرُونَ

أي كفار مكة نظر اعتبار

إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ

.17

وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ

.18

وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ

.19

وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ 

 أي بسطت، فيستدلون بها على قدرة الله تعالى ووحدانيته، وصدرت بالإبل لأنهم أشد ملابسة لها من غيرها، وقوله: سُطحت ظاهر في الأرض سطح، وعليه علماء الشرع، لا كرة كما قاله أهل الهيئة وإن لم ينقض ركنا من أركان الشرع.

.20

فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ

فَذَكِّرْ

 ـهم نعم الله ودلائل توحيده

 إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ

.21

لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ

وفي قراءة بالسين بدل الصاد، أي بمسلط وهذا قبل الأمر بالجهاد.

.22

إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ

إِلَّا

لكن

مَنْ تَوَلَّى

أعرض عن الإيمان

وَكَفَرَ

بالقرآن.

.23

فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ

عذاب الآخرة والأصغر عذاب الدنيا بالقتل والأسر.

.24

إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ

 رجوعهم بعد الموت.

.25

ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ

جزاءهم لا نتركه أبدا.

*********

.26

Copy Rights:

Zahid Javed Rana, Abid Javed Rana

Lahore, Pakistan

Pages Viewed Since June 2015

Free Web Counter
Free Web Counter


javascript hit counter