Quran Tafsīr al-Jalālayn (Arabic)

التأويل في الْقُرْآن الْحَكِيمٌ عَرَبِيًّا

Tafsīr al-Jalālayn is a classical Sunni Tafsir of the Qur'an, composed first by Jalal ad-Din al-Mahalli in 1459 and then completed by his student Jalal ad-Din as-Suyuti in 1505, thus its name. It is recognized as one of the most popular exegeses of the Qur'an today, due to its simple style and its conciseness: It being only one volume in length.

جلال الدین المھالی - جلال الدین السوہوتی

Home

Contact Us

Index

Previous

Next

Surah Al Burūj

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ

الكواكب اثني عشر برجا تقدَّمت في الفرقان.

.1

وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ

 يوم القيامة.

.2

وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ

وَشَاهِدٍ

 يوم الجمعة

وَمَشْهُودٍ  

يوم عرفة كذا فسرت الثلاثة في الحديث فالأول موعود به والثاني شاهد بالعمل فيه، والثالث تشهده الناس والملائكة، وجواب القسم محذوف صدره، تقديره لقد.

.3

قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ

قُتِلَ

لعن

أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ

الشق في الأرض.

.4

النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ

النَّارِ

بدل اشتمال منه

ذَاتِ الْوَقُودِ  

ما توقد به.

.5

إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ

إِذْ هُمْ عَلَيْهَا

حولها على جانب الأخدود على الكراسي

قُعُودٌ

.6

وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ

وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ  

بالله من تعذيبهم بالإلقاء في النار إن لم يرجعوا عن إيمانهم

شُهُودٌ  

حضور، رُوي أن الله أَنجى المؤمنين الملقين في النار بقبض أرواحهم قبل وقوعهم فيها وخرجت النار إلى من ثَمَّ فأحرقتهم.

.7

وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ

وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ

 في ملكه

الْحَمِيدِ  

المحمود.

.8

الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ

أي ما أنكر الكفار على المؤمنين إلا إيمانهم.

.9

إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ

إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ  

بالإحراق

ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ  

بكفرهم

وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ  

أي عذاب إحراقهم المؤمنين في الآخرة، وقيل في الدنيا بأن أخرجت النار فأحرقتهم كما تقدم.

.10

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ

.11

إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ

إِنَّ بَطْشَ

بالكفار

لَشَدِيدٌ

بحسب إرادته.

.12

إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ

إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ

الخلق

وَيُعِيدُ  

فلا يعجزه ما يريد.

.13

وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ

وَهُوَ الْغَفُورُ

 للمذنبين المؤمنين

الْوَدُودُ

المتودد إلى أوليائه بالكرامة.

.14

ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ

ذُو الْعَرْشِ

خالقه ومالكه

الْمَجِيدُ  

بالرفع: المستحق لكمال صفات العلوّ.

.15

فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ

 لا يعجزه شيء.

.16

هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ

هَلْ أَتَاكَ  

يا محمد

حَدِيثُ الْجُنُودِ

 

 

.17

فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ

 بدل من الجنود واستغني بذكر فرعون عن أتباعه، وحديثهم أنهم أُهلكوا بكفرهم وهذا تنبيه لمن كفر بالنبي صلى الله عليه وسلم والقرآن ليتعظوا.

.18

بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ

 بما ذكر.

.19

وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ 

 لا عاصم لهم منه.

.20

بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ

عظيم.

.21

فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ

 فِي لَوْحٍ

 هو في الهواء فوق السماء السابعة

مَحْفُوظٍ  

بالجر من الشياطين ومن تغيير شيء منه طوله ما بين السماء والأرض، وعرضه ما بين المشرق والمغرب، وهو من درة بيضاء، قاله ابن عباس رضي الله عنهما.

*********

.22

Copy Rights:

Zahid Javed Rana, Abid Javed Rana

Lahore, Pakistan

Pages Viewed Since June 2015

Free Web Counter
Free Web Counter


javascript hit counter