Quran Tafsīr al-Jalālayn (Arabic)

التأويل في الْقُرْآن الْحَكِيمٌ عَرَبِيًّا

Tafsīr al-Jalālayn is a classical Sunni Tafsir of the Qur'an, composed first by Jalal ad-Din al-Mahalli in 1459 and then completed by his student Jalal ad-Din as-Suyuti in 1505, thus its name. It is recognized as one of the most popular exegeses of the Qur'an today, due to its simple style and its conciseness: It being only one volume in length.

جلال الدین المھالی - جلال الدین السوہوتی

Home

Contact Us

Index

Previous

Next

Surah Abasa

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

عَبَسَ وَتَوَلَّى

عَبَسَ  

النبي: كلح وجهه

وَتَوَلَّى

 أعرضَ لأجل:

.1

أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى

 عبد الله بن أم مكتوم فقطعه عما هو مشغول به ممن يرجو إسلامه من أشراف قريش الذين هو حريص على إسلامهم ، ولم يدر الأعمى أنه مشغول بذلك فناداه : علمني مما علمك الله ، فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيته فعوتب في ذلك بما نزل في هذه السورة ، فكان بعد ذلك يقول له إذا جاء :

" مرحبا بمن عاتبني فيه ربي "

ويبسط له رداءه .

.2

وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى

وَمَا يُدْرِيكَ  

يعلمك

لَعَلَّهُ يَزَّكَّى

فيه إدغام التاء في الأصل في الزاي، أي يتطهر من الذنوب بما يسمع منك.

.3

أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى

أَوْ يَذَّكَّرُ

 فيه إدغام التاء في الأصل في الذال أي يتعظ

فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى  

العظة المسموعة منك وفي قراءة بنصب تنفعه جواب الترجي.

.4

أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى

بالمال.

.5

فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى

وفي قراءة بتشديد الصاد بإدغام التاء الثانية في الأصل فيها: تقبل وتتعرض.

.6

وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى

 يؤمن.

.7

وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى

حال من فاعل جاء.

.8

وَهُوَ يَخْشَى

الله حال من فاعل يسعى وهو الأعمى.

.9

فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى 

فيه حذف التاء الأخرى في الأصل أي تتشاغل.

.10

كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ

كَلَّا

لا تفعل مثل ذلك

إِنَّهَا

أي السورة أو الآيات

تَذْكِرَةٌ

ظة للخلق.

.11

فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ

حفظ ذلك فاتعظ به.

.12

فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ

فِي صُحُفٍ

خبر ثان لأنها وما قبله اعتراض

مُكَرَّمَةٍ

عند الله.

.13

مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ

مَرْفُوعَةٍ

في السماء

مُطَهَّرَةٍ

منزهة عن مس الشياطين.

.14

بِأَيْدِي سَفَرَةٍ

 كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ.

.15

كِرَامٍ بَرَرَةٍ

مطيعين لله تعالى وهم الملائكة.

.16

قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ

قُتِلَ الْإِنْسَانُ

لعن الكافر

مَا أَكْفَرَهُ

استفهام توبيخ، أي ما حمله على الكفر.

.17

مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ

استفهام تقرير، ثم بينه فقال:

.18

مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ

 علقة ثم مضغة إلى آخر خلقه.

.19

ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ 

ثُمَّ السَّبِيلَ  

أي طريق خروجه من بطن أمه

يَسَّرَهُ 

.20

ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ

جعله في قبر يستره.

.21

ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ

 للبعث.

.22

كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ

كَلَّا

حقا

لَمَّا يَقْضِ

لم يفعل

مَا أَمَرَهُ

به ربه.

.23

فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ

فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ

نظر اعتبار

إِلَى طَعَامِهِ

كيف قدر ودبر له.

.24

أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا

أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ

 من السحاب

صَبًّا

.25

ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا

ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ  

بالنبات

شَقًّا

.26

فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا

كالحنطة والشعير.

.27

وَعِنَبًا وَقَضْبًا

 هو القت الرطب.

.28

وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا

.29

وَحَدَائِقَ غُلْبًا

بساتين كثيرة الأشجار.

.30

وَفَاكِهَةً وَأَبًّا 

 ما ترعاه البهائم وقيل التبن.

.31

مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ 

مَتَاعًا

متعة أو تمتيعا كما تقدم في السورة قبلها

لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ

تقدم فيها أيضا.

.32

فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ 

النفخة الثانية.

.33

يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ 

.34

وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ 

.35

وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ  

وَصَاحِبَتِهِ

زوجته

وَبَنِيهِ  

يوم بدل من إذا، وجوابها دل عليه.

.36

لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ 

حال يشغله عن شأن غيره، أي اشتغل كل واحد بنفسه.

.37

وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ 

مضيئة.

.38

ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ 

فرحة وهم المؤمنون.

.39

وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ 

غبار.

.40

تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ 

تَرْهَقُهَا

تغشاها

قَتَرَةٌ 

ظلمة وسواد.

.41

أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ 

أُولَئِكَ

أهل هذه الحال

هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ 

أي الجامعون بين الكفر والفجور.

*********

.42

Copy Rights:

Zahid Javed Rana, Abid Javed Rana

Lahore, Pakistan

Pages Viewed Since June 2015

Free Web Counter
Free Web Counter


javascript hit counter