Quran Tafsīr al-Jalālayn (Arabic)

التأويل في الْقُرْآن الْحَكِيمٌ عَرَبِيًّا

Tafsīr al-Jalālayn is a classical Sunni Tafsir of the Qur'an, composed first by Jalal ad-Din al-Mahalli in 1459 and then completed by his student Jalal ad-Din as-Suyuti in 1505, thus its name. It is recognized as one of the most popular exegeses of the Qur'an today, due to its simple style and its conciseness: It being only one volume in length.

جلال الدین المھالی - جلال الدین السوہوتی

Home

Contact Us

Index

Previous

Next

Surah Al Naba

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ

عَمَّ

عن أي شيء

يَتَسَاءَلُونَ  

يسال بعض قريش بعضا.

.1

عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ

 بيان لذلك الشيء والاستفهام لتفخيمه وهو ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من القرآن المشتمل على البعث وغيره.

.2

الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ

 فالمؤمنون يثبتونه والكافرون ينكرونه.

.3

كَلَّا سَيَعْلَمُونَ

كَلَّا

ردع

سَيَعْلَمُونَ

ما يحل بهم على إنكارهم له.

.4

ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ

تأكيد وجيء فيه بثم للإيذان بأن الوعيد الثاني أشد من الأول، ثم أومأ تعالى إلى القدرة على البعث فقال:

.5

أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا

فراشا كالمهد.

.6

وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا

تثبت بها الأرض كما تثبت الخيام بالأوتاد، والاستفهام للتقرير.

 

 

.7

وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا

ذكورا وإناثا.

.8

وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا

راحة لأبدانكم.

.9

وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا 

ساترا بسواده.

.10

وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا

وقتا للمعايش.

.11

وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا

وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا

سبع سماوات

شِدَادًا  

جمع شديدة، أي قوية محكمة لا يؤثر فيها مرور الزمان.

.12

وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا

وَجَعَلْنَا سِرَاجًا

منيرا

وَهَّاجًا

وقادا: يعني الشمس.

.13

وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا

وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ

السحابات التي حان لها أن تمطر، كالمعصر الجارية التي دنت من الحيض

مَاءً ثَجَّاجًا  

صبابا.

.14

لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا

لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا

كالحنطة

وَنَبَاتًا

كالتين.

.15

وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا

وَجَنَّاتٍ

بساتين

أَلْفَافًا

ملتفة، جمع لفيف كشريف وأشراف.

.16

إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا

إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ

بين الخلائق

كَانَ مِيقَاتًا

وقتا للثواب والعقاب.

.17

يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا

يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ  

القرن بدل من يوم الفصل أو بيان له والنافخ إسرافيل

فَتَأْتُونَ

من قبوركم إلى الموقف

أَفْوَاجًا

جماعات مختلفة.

.18

وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا

وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ

بالتشديد والتخفيف شققت لنزول الملائكة

فَكَانَتْ أَبْوَابًا  

ذات أبواب.

.19

وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا

وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ

ذهب بها عن أماكنها

فَكَانَتْ سَرَابًا

هباء، أي مثله في خفة سيرها.

.20

إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا

 راصدة أو مرصدة.

.21

لِلطَّاغِينَ مَآبًا

لِلطَّاغِينَ

الكافرين فلا يتجاوزونها

مَآبًا

مرجعا لهم فيدخلونها.

.22

لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا

لَابِثِينَ  

حال مقدرة، أي مقدَّرا لبثهم

فِيهَا أَحْقَابًا

دهورا لا نهاية لها جمع حقب بضم أوله.

.23

لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا

لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا  

نوما فإنهم لا يذوقونه

وَلَا شَرَابًا

ما يشرب تلذذا.

.24

إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا

إِلَّا

لكن

حَمِيمًا

ماءً حارا غاية الحرارة

وَغَسَّاقًا

بالتخفيف والتشديد ما يسيل من صديد أهل النار فإنهم يذوقونه جوزوا بذلك.

.25

جَزَاءً وِفَاقًا

 موافقا لعملهم فلا ذنب أعظم من الكفر ولا عذاب أعظم من النار.

.26

إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا

إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ

 يخافون

حِسَابًا

لإنكارهم البعث.

.27

وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا

وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا  

القرآن

كِذَّابًا  

تكذيبا.

.28

وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا

وَكُلَّ شَيْءٍ

من الأعمال

أَحْصَيْنَاهُ  

ضبطناه

كِتَابًا

كتبا في اللوح المحفوظ لنجازي عليه ومن ذلك تكذيبهم بالقرآن.

.29

فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا

فَذُوقُوا

 أي فيقال لهم في الآخرة عند وقوع العذاب ذوقوا جزاءكم

فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا

 فوق عذابكم

.30

إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا 

 مكان فوز في الجنة.

.31

حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا 

حَدَائِقَ  

بساتين بدل من مفازا أو بيان له

وَأَعْنَابًا 

عطف على مفازا.

.32

وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا

وَكَوَاعِبَ  

جواري تكعبت ثديهن جمع كاعب

أَتْرَابًا

على سن واحد، جمع تِرب بكسر التاء وسكون الراء.

.33

وَكَأْسًا دِهَاقًا

خمرا مالئة محالها ، وفي سورة القتال :

" وأنهار من خمر "

.34

لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا

لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا

 أي الجنة عند شرب الخمر وغيرها من الأحوال

لَغْوًا

باطلا من القول

وَلَا كِذَّابًا  

بالتخفيف، أي: كذبا، وبالتشديد أي تكذيبا من واحد لغيره بخلاف ما يقع في الدنيا عند شرب الخمر.

.35

جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا 

جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ

 أي جزاهم الله بذلك جزاء

عَطَاءً

 بدل من جزاء

حِسَابًا 

أي كثيرا، من قولهم:

 أعطاني فأحسبني، أي أكثر علي حتى قلت حسبي.

.36

رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ ۖ

رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

 بالجر والرفع

وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ

 كذلك وبرفعه مع جر رب

لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا

لَا يَمْلِكُونَ

أي الخلق

مِنْهُ

تعالى

خِطَابًا

أي لا يقدر أحد أن يخاطبه خوفا منه.

.37

يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا ۖ

يَوْمَ  

ظرف لـ لا يملكون

يَقُومُ الرُّوحُ

جبريل أو جند الله

وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا

حال، أي مصطفين

لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا

لَا يَتَكَلَّمُونَ

 أي الخلق

إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ

في الكلام

وَقَالَ

قولا

صَوَابًا  

من المؤمنين والملائكة كأن يشفعوا لمن ارتضى.

.38

ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ ۖ

الثابت وقوعه وهو يوم القيامة

فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا 

 مرجعا، أي رجع إلى الله بطاعته ليسلم من العذاب فيه.

.39

إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا

إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ  

يا كفار مكة

عَذَابًا قَرِيبًا

عذاب يوم القيامة الآتي، وكل آت قريب

يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ

يَوْمَ

ظرف لعذابا بصفته

يَنْظُرُ الْمَرْءُ

كل امرئ

مَا قَدَّمَتْ يَدَاه

من خير وشر

وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا 

وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا

حرف تنبيه

لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا

يعني فلا أعذب يقول ذلك عندما يقول الله تعالى للبهائم بعد الاقتصاص من بعضها لبعض: كوني ترابا.

*********

.40

Copy Rights:

Zahid Javed Rana, Abid Javed Rana

Lahore, Pakistan

Pages Viewed Since June 2015

Free Web Counter
Free Web Counter


javascript hit counter