Quran Tafsīr al-Jalālayn (Arabic)

التأويل في الْقُرْآن الْحَكِيمٌ عَرَبِيًّا

Tafsīr al-Jalālayn is a classical Sunni Tafsir of the Qur'an, composed first by Jalal ad-Din al-Mahalli in 1459 and then completed by his student Jalal ad-Din as-Suyuti in 1505, thus its name. It is recognized as one of the most popular exegeses of the Qur'an today, due to its simple style and its conciseness: It being only one volume in length.

جلال الدین المھالی - جلال الدین السوہوتی

Home

Contact Us

Index

Previous

Next

Surah Al Mursalat

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا

أي الرياح متتابعة كعرف الفرس يتلو بعضه بعضا ونصبه على الحال.

.1

فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا

الرياح الشديدة.

.2

وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا

الرياح تنشر المطر.

.3

فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا

أي آيات القرآن تفرق بين الحق والباطل والحلال والحرام.

.4

فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا

أي الملائكة تنزل بالوحي إلى الأنبياء والرسل يلقون الوحي إلى الأمم.

.5

عُذْرًا أَوْ نُذْرًا

أي للإعذار والإنذار من الله تعالى وفي قراءة بضم ذال نذرا وقرئ بضم ذال عذرا.

.6

إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ

7{ إنما توعدون }

أي يا كفار مكة من البعث والعذاب

{ لواقع }

كائن لا محالة.

.7

فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ

محي نورها.

.8

وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ

شقت.

.9

وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ 

فتتت وسيرت.

.10

وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ

بالواو وبالهمزة بدلا منها، أي جمعت لوقت.

.11

لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ

لِأَيِّ يَوْمٍ

ليوم عظيم

أُجِّلَتْ

للشهادة على أممهم بالتبليغ.

.12

لِيَوْمِ الْفَصْلِ

بين الخلق ويؤخذ منه جواب إذا، أي وقع الفصل بين الخلائق.

.13

وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ

تهويل لشأنه.

.14

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ

هذا وعيد لهم.

.15

أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ

بتكذيبهم، أي أهلكناهم.

.16

ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ

ممن كذبوا ككفار مكة فنهلكهم.

.17

كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ

كَذَلِكَ

مثل ما فعلنا بالمكذبين

بِالْمُجْرِمِينَ  

بكل من أجرم فيما يستقبل فنهلكهم.

.18

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ

تأكيد.

.19

أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ 

ضعيف وهو المني.

.20

فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ

حريز وهو الرحم.

.21

إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ

وهو وقت الولادة.

.22

فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ

فَقَدَرْنَا  

على ذلك

 فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ

نحن.

.23

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ

.24

أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا

 مصدر كفت بمعنى ضم، أي ضامة.

.25

أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا

أَحْيَاءً  

على ظهرها

وَأَمْوَاتًا

في بطنها.

.26

وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ

جبالا مرتفعات

وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا

عذبا

.27

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ

ويقال للمكذبين يوم القيامة:

.28

انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ

انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ

 من العذاب

تُكَذِّبُونَ

.29

انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ 

هو دخان جهنم إذا ارتفع افترق ثلاث فرق لعظمه.

.30

لَا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ 

لَا ظَلِيلٍ

كنين يظلهم من حر ذلك اليوم

وَلَا يُغْنِي

يرد عنهم شيئا

مِنَ اللَّهَبِ

النار.

.31

إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ 

إِنَّهَا

أي النار

تَرْمِي بِشَرَرٍ  

هو ما تطاير منها

كَالْقَصْرِ 

من البناء في عظمه وارتفاعه.

.32

كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ 

كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ  

جمالات جمع جمل وفي قراءة جمالت

صُفْرٌ 

في هيئتها ولونها وفي الحديث

" شرار الناس أسود كالقير "

والعرب تسمي سود الإبل صفرا لشوب سوادها بصفرة فقيل صفر في الآية بمعنى سود لما ذكر وقيل لا ،

 والشرر : جمع شرارة ،

والقير : القار .

.33

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 

.34

هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ 

هَذَا  

أي يوم القيامة

 يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ 

فيه بشيء.

.35

وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ 

وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ

في العذر

فَيَعْتَذِرُونَ 

عطف على يؤذن من غير تسبب عنه فهو داخل في حيز النفي، أي لا إذن فلا اعتذار.

.36

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 

.37

هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ ۖ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ 

هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ ۖ جَمَعْنَا

أيها المكذبون من هذه الأمة

وَالْأَوَّلِينَ 

من المكذبين قبلكم فتحاسبون وتعذبون جميعا

.38

فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ 

فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ

حيلة في دفع العذاب عنكم

فَكِيدُونِ 

فافعلوها

.39

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 

.40

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ 

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ  

أي تكاثف أشجار إذ لا شمس يظل من حرها

وَعُيُونٍ 

نابعة من الماء.

.41

وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ 

فيه إعلام بأن المأكل والمشرب في الجنة بحسب شهواتهم بخلاف الدنيا فبحسب ما يجد الناس في الأغلب ويقال لهم:

.42

كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 

كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا

حال، أي متهنئين

بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 

من الطاعة

.43

إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ 

إِنَّا كَذَلِكَ  

كما جزينا المتقين

نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ 

.44

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 

.45

كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ 

كُلُوا وَتَمَتَّعُوا

خطاب للكفار في الدنيا

قَلِيلًا

من الزمان وغايته الموت، وفي هذا تهديد لهم

إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ 

.46

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 

.47

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ 

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا

صلوا

لَا يَرْكَعُونَ

 لا يصلون.

 

 

.48

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ  

.49

فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ  

فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ

أي القرآن

يُؤْمِنُونَ  

أي لا يمكن إيمانهم بغيره من كتب الله بعد تكذيبهم به لاشتماله على الإعجاز الذي لم يشتمل عليه غيره.

*********

.50

Copy Rights:

Zahid Javed Rana, Abid Javed Rana

Lahore, Pakistan

Pages Viewed Since June 2015

Free Web Counter
Free Web Counter


javascript hit counter