Quran Tafsīr al-Jalālayn (Arabic)

التأويل في الْقُرْآن الْحَكِيمٌ عَرَبِيًّا

Tafsīr al-Jalālayn is a classical Sunni Tafsir of the Qur'an, composed first by Jalal ad-Din al-Mahalli in 1459 and then completed by his student Jalal ad-Din as-Suyuti in 1505, thus its name. It is recognized as one of the most popular exegeses of the Qur'an today, due to its simple style and its conciseness: It being only one volume in length.

جلال الدین المھالی - جلال الدین السوہوتی

Home

Contact Us

Index

Previous

Next

Surah Al Muzzammil

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ

 النبي وأصله المتزمل أُدغمت التاء في الزاي، أي المتلفف بثيابه حين مجيء الوحي له خوفا من لهيبته.

.1

قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا

قُمِ اللَّيْلَ  

صل

إِلَّا قَلِيلًا

.2

نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا

نِصْفَهُ

بدل من قليلا وقلَّته بالنظر إلى الكل

أَوِ انْقُصْ مِنْهُ

من النصف

قَلِيلًا  

إلى الثلث.

.3

أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا

أَوْ زِدْ عَلَيْهِ  

إلى الثلثين وأو للتخيير

وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ

تثبت في تلاوته

تَرْتِيلًا

.4

إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا

إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا

قرآنا

ثَقِيلًا

مهيبا أو شديدا لما فيه من التكاليف.

.5

إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا

إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ  

القيام بعد النوم

هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا  

موافقة السمع للقلب على تفهم القرآن

وَأَقْوَمُ قِيلًا

أبين قولا.

.6

إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا

 تصرفا في إشغالك لا تفرغ فيه لتلاوة القرآن.

.7

وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا

وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ

أي قل بسم الله الرحمن الرحيم في ابتداء قراءتك

وَتَبَتَّلْ  

انقطع

إِلَيْهِ تَبْتِيلًا

مصدر بتلَ جيء به رعاية للفواصل وهو ملزوم التبتل.

.8

  هو

رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا

 موكلا له أمورك.

.9

وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا 

وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ  

أي كفار مكة من أذاهم

وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا

لا جزع فيه وهذا قبل الأمر بقتالهم

.10

وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا

وَذَرْنِي

اتركني

وَالْمُكَذِّبِينَ

عطف على المفعول معه والمعنى أنا كافيكهم وهم صناديد قريش

أُولِي النَّعْمَةِ

التنعم

وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا

من الزمن فقتلوا بعد يسير منه ببدر.

.11

إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا

إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا  

قيودا ثقالا جمع نكل بكسر النون

وَجَحِيمًا

نارا محرقة.

.12

وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا

وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ

يغص به في الحلق وهو الزقوم أو الضريع أو الغسلين أو شوك من نار لا يخرج ولا ينزل

وَعَذَابًا أَلِيمًا

مؤلما زيادة على ما ذكر لمن كذب النبي صلى الله عليه وسلم.

.13

يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا

يَوْمَ تَرْجُفُ  

تزلزل

الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا  

رملا مجتمعا

مَهِيلًا  

سائلا بعد اجتماعه وهو من هال يهيل وأصله مهيول استثقلت الضمة على الياء فنقلت إلى هاء وحذفت الواو ثاني الساكنين لزيادتها وقلبت الضمة كسرة لمجانسة الياء.

.14

إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا

إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ

يا أهل مكة

رَسُولًا

هو محمد صلى الله عليه وسلم

شَاهِدًا عَلَيْكُمْ

يوم القيامة بما يصدر منكم من العصيان

كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا

هو موسى عليه الصلاة والسلام.

.15

فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا

 شديدا

.16

فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا

فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ

في الدنيا

يَوْمًا

مفعول تتقون، أي عذابه بأيِّ حصن تتحصنون من عذاب يوم

يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا  

جمع أشيب لشدة هوله وهو يوم القيامة والأصل في شين شيبا الضم وكسرت لمجانسة الياء ويقال في اليوم الشديد يوم يشيب نواصي الأطفال وهو مجاز ويجوز أن يكون المراد في الآية الحقيقة.

.17

السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ۚ

ذات انفطار، أي انشقاق

بِهِ  

بذلك اليوم لشدته

كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا

كَانَ وَعْدُهُ

 تعالى بمجيء ذلك

مَفْعُولًا

أي هو كائن لا محالة.

.18

إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ ۖ

إِنَّ هَذِهِ

الآيات المخوِّفة

تَذْكِرَةٌ  

عظة للخلق

فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا

طريقا بالإيمان والطاعة.

.19

إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ  مَعَكَ ۚ

إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى  

أقل

مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ  

بالجر عطف على ثلثي وبالنصب على أدنى وقيامه كذلك نحو ما أمر به أول السورة

وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ  مَعَكَ

عطف على ضمير تقوم وجاز من غير تأكيد للفصل وقيام طائفة من أصحابه كذلك للتأسي به ومنهم من كان لا يدري كم صلّى من الليل وكم بقي منه فكان يقوم الليل كله احتياطا فقاموا حتى انتفخت أقدامهم سنة أو أكثر فخفف عنهم قال تعالى:

وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ۚ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۖ

وَاللَّهُ يُقَدِّرُ

يحصي

اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ۚ عَلِمَ أَنْ  

مخففة من الثقيلة واسمها محذوف، أي أنه

لَنْ تُحْصُوهُ

أي الليل لتقوموا فيما يجب القيام فيه إلا بقيام جميعه وذلك يشق عليكم

فَتَابَ عَلَيْكُمْ

رجع بكم إلى التخفيف

فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ۚ

في الصلاة بأن تصلوا ما تيسر

عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى ۙ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ۙ

عَلِمَ أَنْ  

مخففة من الثقيلة، أي أنه

عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى ۙ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ  

يسافرون

يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ  

يطلبون من رزقه بالتجارة وغيرها

وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ

 وكل من الفرق الثلاثة يشق عليهم ما ذكر في قيام الليل فخفف عنهم بقيام ما تيسر منه ثم نسخ ذلك بالصلوات الخمس

فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ۚ

كما تقدم

وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ۚ

وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ

المفروضة

وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ  

بأن تنفقوا ما سوى المفروض من المال في سبيل الخير

قَرْضًا حَسَنًا

عن طيب قلب

وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ۚ

وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ 

وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا

مما خلفتم وهو فصل وما بعده وإن لم يكن معرفة يشبهها لامتناعه من التعريف

وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ 

للمؤمنين.

 

*********

.20

Copy Rights:

Zahid Javed Rana, Abid Javed Rana

Lahore, Pakistan

Pages Viewed Since June 2015

Free Web Counter
Free Web Counter


javascript hit counter