Quran Tafsīr al-Jalālayn (Arabic)

التأويل في الْقُرْآن الْحَكِيمٌ عَرَبِيًّا

Tafsīr al-Jalālayn is a classical Sunni Tafsir of the Qur'an, composed first by Jalal ad-Din al-Mahalli in 1459 and then completed by his student Jalal ad-Din as-Suyuti in 1505, thus its name. It is recognized as one of the most popular exegeses of the Qur'an today, due to its simple style and its conciseness: It being only one volume in length.

جلال الدین المھالی - جلال الدین السوہوتی

Home

Contact Us

Index

Previous

Next

Surah Nuh

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ

 أي بإنذار

قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ  

إن لم يؤمنوا

عَذَابٌ أَلِيمٌ

مؤلم في الدنيا والآخرة.

.1

قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ

 بيِّن الإنذار.

.2

أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ

أَنِ

أي بأن أقول لكم

اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ  

.3

يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ۚ

يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ

 من زائدة فإن الإسلام يغفر به ما قبله، أو تبعيضية لإخراج حقوق العباد

وَيُؤَخِّرْكُمْ

 بلا عذاب

إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى  

أجل الموت

إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ ۖ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ

إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ

بعذابكم إن لم تؤمنوا

إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ ۖ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ

ذلك لآمنتم

.4

قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا

 أي دائما متصلا

 

 

.5

فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا

عن الإيمان

.6

وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ

 لئلا يسمعوا كلامي

وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا

وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ

غطوا رؤوسهم بها لئلا ينظروني

وَأَصَرُّوا  

على كفرهم

وَاسْتَكْبَرُوا

تكبروا عن الإيمان

اسْتِكْبَارًا

.7

ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا

أي بأعلى صوتي.

.8

ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا

ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ

صوتي

وَأَسْرَرْتُ  

الكلام

لَهُمْ إِسْرَارًا

.9

فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا 

فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ

من الشرك

إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا 

.10

يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا

يُرْسِلِ السَّمَاءَ  

المطر وكانوا قد منعوه

عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا

كثير الدرور.

.11

وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا

وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ

 بساتين

وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا  

جارية.

.12

مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا

 أي تأملون وقار الله إياكم بأن تؤمنوا

.13

وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا

14{ وقد خلقكم أطوارا }

جمع طور وهو الحال، فطورا نطفة وطورا علقة إلى تمام خلق الإنسان، والنظر في خلقه يوجب الإيمان بخالقه.

.14

أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا

أَلَمْ تَرَوْا

تنظروا

كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا

بعضها فوق بعض.

.15

وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا

وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ  

أي في مجموعهن الصادق بالسماء الدنيا

نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا  

مصباحا مضيئا وهو أقوي من نور القمر.

.16

وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا

وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ  

خلقكم

مِنَ الْأَرْضِ  

إذ خلق أباكم آدم منها

نَبَاتًا  

.17

ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا

ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا  

مقبورين

وَيُخْرِجُكُمْ

للبعث

إِخْرَاجًا  

.18

وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا

مبسوطة

.19

لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا

لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا  

طرقا

فِجَاجًا

واسعة.

.20

قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا

قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا

أي السفلة والفقراء

مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ  

وهم الرؤساء المنعم عليهم بذلك، وولد بضم الواو وسكون اللام وبفتحهما، والأول قيل جمع ولد بفتحهما كخشب وخشب وقيل بمعناه كبخل وبخل

إِلَّا خَسَارًا

طغيانا وكفرا

.21

وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا

وَمَكَرُوا

أي الرؤساء

مَكْرًا كُبَّارًا  

عظيما جدا بأن كذبوا نوحا وآذوه ومن اتبعه.

.22

وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا

وَقَالُوا

للسفلة

لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا

 بفتح الواو وضمها

وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا

هي أسماء أصنامهم.

.23

وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا ۖ

وَقَدْ أَضَلُّوا

بها

كَثِيرًا

من الناس بأن أمروهم بعبادتهم

وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا

عطفا على قد أضلوا دعا عليهم لما أوحي إليه أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن.

.24

مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا

مِمَّا  

ما صلة

خَطِيئَاتِهِمْ  

وفي قراءة خطيئآتهم بالهمز

أُغْرِقُوا

بالطوفان

فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا

فَأُدْخِلُوا نَارًا

عوقبوا بها عقب الإغراق تحت الماء

فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ  

أي غير

اللَّهِ أَنْصَارًا

يمنعون عنهم العذاب.

.25

وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا

أي نازل دار، والمعنى أحدا.

.26

إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا

من يفجر ويكفر، قال ذلك لما تقدم من الإيحاء إليه.

.27

رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ

رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ  

وكانا مؤمنين

وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ

 منزلي أو مسجدي

مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ

إلى يوم القيامة

وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا

هلاكا فأهلكوا

*********

.28

Copy Rights:

Zahid Javed Rana, Abid Javed Rana

Lahore, Pakistan

Pages Viewed Since June 2015

Free Web Counter
Free Web Counter


javascript hit counter