Quran Tafsīr al-Jalālayn (Arabic)

التأويل في الْقُرْآن الْحَكِيمٌ عَرَبِيًّا

Tafsīr al-Jalālayn is a classical Sunni Tafsir of the Qur'an, composed first by Jalal ad-Din al-Mahalli in 1459 and then completed by his student Jalal ad-Din as-Suyuti in 1505, thus its name. It is recognized as one of the most popular exegeses of the Qur'an today, due to its simple style and its conciseness: It being only one volume in length.

جلال الدین المھالی - جلال الدین السوہوتی

Home

Contact Us

Index

Previous

Next

Surah Al Ma'arij

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ

سَأَلَ سَائِلٌ  

دعا داع

بِعَذَابٍ وَاقِعٍ

.1

لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ

هو النضر بن الحارث قال :

" اللهم إن كان هذا هو الحق "

 الآية

.2

مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ

مِنَ اللَّهِ

متصل بواقع

ذِي الْمَعَارِجِ

مصاعد الملائكة وهي السماوات.

.3

تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ

تَعْرُجُ  

بالتاء والياء

الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ  

جبريل

إِلَيْهِ

إلى مهبط أمره من السماء

فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ

فِي يَوْمٍ

متعلق بمحذوف، أي يقع العذاب بهم في يوم القيامة

كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ  

بالنسبة إلى الكافر لما يلقى فيه من الشدائد، وأما المؤمن فيكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا كما جاء في الحديث.

.4

فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا 

فَاصْبِرْ  

وهذا قبل أن يؤمر بالقتال

صَبْرًا جَمِيلًا 

أي لا جزع فيه.

.5

إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا

ِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ  

أي العذاب

بَعِيدًا  

غير واقع

.6

وَنَرَاهُ قَرِيبًا

واقعا لا محالة.

.7

يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ

يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ

 متعلق بمحذوف تقديره يقع

كَالْمُهْلِ

كذائب الفضة.

.8

وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ

كالصوف في الخفة والطيران بالريح.

.9

وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا 

 قريب قريبه لاشتغال كل بحاله.

.10

يُبَصَّرُونَهُمْ ۚ

أي يبصر الأحماء بعضهم بعضا ويتعارفون ولا يتكلمون والجملة مستأنفة

يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ

يَوَدُّ الْمُجْرِمُ  

يتمنى الكافر

لَوْ  

بمعنى أن

يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ  

بكسر الميم وفتحها

بِبَنِيهِ

.11

وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ

وَصَاحِبَتِهِ

زوجته

وَأَخِيهِ

.12

وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ

وَفَصِيلَتِهِ

عشيرته لفصله منها

الَّتِي تُؤْوِيهِ

 تضمه.

.13

وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ

 ذلك الافتداء عطف على يفتدي

.14

كَلَّا ۖ

 رد لما يوده

إِنَّهَا لَظَى

إِنَّهَا

أي النار

لَظَى  

اسم لجهنم لأنها تتلظى، أي تتلهب على الكفار.

.15

نَزَّاعَةً لِلشَّوَى

جمع شواة وهي جلدة الرأس.

.16

تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى

 عن الإيمان بأن تقول: إليَّ إليَّ.

.17

وَجَمَعَ فَأَوْعَى

وَجَمَعَ

 المال

فَأَوْعَى

أمسكه في وعائه ولم يؤد حق الله منه.

.18

إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا

حال مقدرة وتفسيره

.19

إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا

وقت مس الشر

.20

وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا

وقت مس الخير أي المال لحق الله منه

.21

إِلَّا الْمُصَلِّينَ

أي المؤمنين

.22

الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ  

مواظبون

.23

وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ

هو الزكاة

.24

لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ

المتعفف عن السؤال فيحرم

.25

وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ

الجزاء

.26

وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ

خائفون

.27

إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ

نزوله

.28

وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ

.29

إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ

إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ

من الإماء

فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ

.30

فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ 

المتجاوزون الحلال إلى الحرام.

.31

وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ  

وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ

وفي قراءة بالإفراد: ما ائْتُمِنوا عليه من أمر الدين والدنيا

وَعَهْدِهِمْ  

المأخوذ عليهم في ذلك

رَاعُونَ  

حافظون

.32

وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ

وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ

وفي قراءة بالجمع

قَائِمُونَ  

يقيمونها ولا يكتمونها

.33

وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ  

 بأدائها في أوقاتها

.34

أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ

.35

فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ 

فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ

 نحوك

مُهْطِعِينَ 

حال، أي مديمي النظر

.36

عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ 

عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ

 منك

عِزِينَ   

حال أيضا، أي جماعات حلقا حلقا، يقولون استهزاء بالمؤمنين: لئن دخل هؤلاء الجنة لندخلنها قبلهم قال تعالى:

.37

أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ 

.38

كَلَّا ۖ

 ردع لهم عن طمعهم في الجنة

إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ 

إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ

كغيرهم

مِمَّا يَعْلَمُونَ 

من نطف فلا يطمع بذلك في الجنة وإنما يطمع فيها بالتقوى.

.39

فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ 

فَلَا

لا زائدة

أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ  

للشمس والقمر وسائر الكواكب

إِنَّا لَقَادِرُونَ

.40

عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ 

عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ

نأتي بدلهم

خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ 

 بعاجزين عن ذلك.

.41

فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا

فَذَرْهُمْ

اتركهم

يَخُوضُوا

 في باطلهم

وَيَلْعَبُوا

في دنياهم

حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ 

حَتَّى يُلَاقُوا

يلقوا

 يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ 

فيه العذاب.

.42

يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ

يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ

القبور

سِرَاعًا  

إلى المحشر

كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ  

وفي قراءة بضم الحرفين، شيء منصوب كعلم أو راية

يُوفِضُونَ

يسرعون

.43

خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۚ

خَاشِعَةً

 ذليلة

أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ  

تغشاهم

ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ 

ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ

ذلك مبتدأ وما بعده الخبر ومعناه يوم القيامة

*********

.44

Copy Rights:

Zahid Javed Rana, Abid Javed Rana

Lahore, Pakistan

Pages Viewed Since June 2015

Free Web Counter
Free Web Counter


javascript hit counter