Quran Tafsīr al-Jalālayn (Arabic)

التأويل في الْقُرْآن الْحَكِيمٌ عَرَبِيًّا

Tafsīr al-Jalālayn is a classical Sunni Tafsir of the Qur'an, composed first by Jalal ad-Din al-Mahalli in 1459 and then completed by his student Jalal ad-Din as-Suyuti in 1505, thus its name. It is recognized as one of the most popular exegeses of the Qur'an today, due to its simple style and its conciseness: It being only one volume in length.

جلال الدین المھالی - جلال الدین السوہوتی

Home

Contact Us

Index

Previous

Next

Surah Al Munafiqun

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا

 بألسنتهم على خلاف ما في قلوبهم

نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ

يعلم

إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ

 فيما أضمروه مخالفا لما قالوه

.1

اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ

اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً

سترة على أموالهم ودمائهم

فَصَدُّوا

 بها

عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ  

أي عن الجهاد فيهم

إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

.2

ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ

ذَلِكَ

أي سوء عملهم

بِأَنَّهُمْ آمَنُوا

باللسان

ثُمَّ كَفَرُوا

بالقلب، أي استمروا على كفرهم به

فَطُبِعَ

ختم

عَلَى قُلُوبِهِمْ

بالكفر

فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ

 الإيمان

.3

وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ

لجمالها

وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ

 لفصاحته

كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ۖ

كَأَنَّهُمْ

من عظم أجسامهم في ترك التفهم

خُشُبٌ

بسكون الشين وضمها

مُسَنَّدَةٌ  

ممالة إلى الجدار

يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ

يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ  

تصاح كنداء في العسكر وإنشاد ضالة

عَلَيْهِمْ

لما في قلوبهم من الرعب أن ينزل فيهم ما يبيح دماءهم

هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ

فإنهم يفشون سرك للكفار

قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ

أهلكهم

أَنَّى يُؤْفَكُونَ 

كيف يصرفون عن الإيمان بعد قيام البرهان.

.4

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا

معتذرين

يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا  

بالتشديد والتخفيف عطفوا

رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ

رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ

يعرضون عن ذلك

وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ

.5

أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ

سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ

استغني بهمزة الاستفهام عن همزة الوصل

إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ

.6

هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا ۗ

هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ  

لأصحابهم من الأنصار

لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ

من المهاجرين

حَتَّى يَنْفَضُّوا  

يتفرقوا عنه

وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ

وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ  

بالرزق فهو الرازق للمهاجرين وغيرهم

وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ

.7

يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ۚ

َقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا

أي من غزوة بني المصطلق

إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ  

عنوا به أنفسهم

مِنْهَا الْأَذَلَّ  

عنوا به المؤمنين

وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ

وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ  

الغلبة

وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ

ذلك

.8

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ

تشغلكم

أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ

الصلوات الخمس

وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ

.9

وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا

وَأَنْفِقُوا  

في الزكاة

مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا

بمعنى هلا، أو لا زائدة ولو للتمني

أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ

أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ  

بإدغام التاء في الأصل في الصاد أتصدق بالزكاة

وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ  

بأن أحج، قال ابن عباس رضي الله عنهما: ما قصر أحد في الزكاة والحج إلا سأل الرجعة عند الموت.

.10

وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ

بالتاء والياء.

*********

.11

Copy Rights:

Zahid Javed Rana, Abid Javed Rana

Lahore, Pakistan

Pages Viewed Since June 2015

Free Web Counter
Free Web Counter


javascript hit counter