Quran Tafsīr al-Jalālayn (Arabic)

التأويل في الْقُرْآن الْحَكِيمٌ عَرَبِيًّا

Tafsīr al-Jalālayn is a classical Sunni Tafsir of the Qur'an, composed first by Jalal ad-Din al-Mahalli in 1459 and then completed by his student Jalal ad-Din as-Suyuti in 1505, thus its name. It is recognized as one of the most popular exegeses of the Qur'an today, due to its simple style and its conciseness: It being only one volume in length.

جلال الدین المھالی - جلال الدین السوہوتی

Home

Contact Us

Index

Previous

Next

Surah Al Hashr

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ

 أي ننزهه فاللام مزيدة وفي الإتيان بما تغليب للأكثر

وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ  

في ملكه وصنعه  

.1

هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ۚ

هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ  

هم بنو النضير من اليهود

مِنْ دِيَارِهِمْ

مساكنهم بالمدينة

لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ۚ  

هو حشرهم إلى الشام وآخره أن أجلاهم عمر في خلافته إلى خيبر

مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا ۖ

وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ۖ

مَا ظَنَنْتُمْ  

أيها المؤمنون

أَنْ يَخْرُجُوا  وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ

خبر أن

حُصُونُهُمْ

فاعله تم به الخبر

مِنَ اللَّهِ  

من عذابه

فَأَتَاهُمُ اللَّهُ  

أمره وعذابه

مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا

لم يخطر ببالهم من جهة المؤمنين

وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ۚ

وَقَذَفَ

ألقى

فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ۚ

بسكون العين وضمها، الخوف بقتل سيدهم كعب بن الأشرف

يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ  فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ  

يُخْرِبُونَ  

بالتشديد والتخفيف من أخرب

بُيُوتَهُمْ

لينقلوا ما أستحسنوه منها من خشب وغيره

بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ  فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ  

.2

وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا ۖ

وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ

قضى

عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ  

الخروج من الوطن

لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا ۖ

بالقتل والسبي كما فعل بقريظة من اليهود

وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ  

.3

ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۖ  وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ  

ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا

خالفوا

اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۖ  وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ

 له  

.4

مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ

قَطَعْتُمْ

يا مسلمون

مِنْ لِينَةٍ

نخلة

أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ

أي خيَّركم في ذلك

وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ  

وَلِيُخْزِيَ  

بالإذن في القطع

الْفَاسِقِينَ  

اليهود في اعتراضهم أن قطع الشجر المثمر فساد  

.5

وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ

وَمَا أَفَاءَ

 رد

اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ  

أسرعتم يا مسلمون

عَلَيْهِ مِنْ  

زائدة

خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ

إبل، أي لم تقاسوا فيه مشقة

وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ ۚ  وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ  

فلا حق لكم فيه ويختص به النبي صلى الله عليه وسلم ومن ذكر معه في الآية الثانية من الأصناف الأربعة على ما كان يقسمه من أن لكل منهم خمس الخمس وله صلى الله عليه وسلم الباقي يفعل فيه ما يشاء فأعطى منه المهاجرين وثلاثة من الأنصار لفقرهم

.6

مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ

وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ

مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى

كالصفراء ووادي القرى وينبع

فَلِلَّهِ  

يأمر فيه بما يشاء

وَلِلرَّسُولِ  وَلِذِي  

صاحب

الْقُرْبَى

قرابة النبي من بني هاشم وبني المطلب

وَالْيَتَامَى

أطفال المسلمين الذين هلكت آباؤهم وهم فقراء

وَالْمَسَاكِينِ  

ذوي الحاجة من المسلمين

وَابْنِ السَّبِيلِ  

المنقطع في سفره من المسلمين، أي يستحقه النبي صلى الله عليه وسلم والأصناف الأربعة على ما كان يقسمه من أن لكل من الأربعة خمس الخمس وله الباقي

كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ ۚ

كَيْ لَا  

كي بمعنى اللام وأن مقدرة بعدها

يَكُونَ  

الفيء علة لقسمه كذلك

دُولَةً

متداولا

بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ  وَمَا آتَاكُمُ

أعطاكم

وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ  إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ  

الرَّسُولُ  

من الفيء وغيره

فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ  إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ  

.7

لِلْفُقَرَاءِ

متعلق بمحذوف، أي اعجبوا

لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ

يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ  أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ  

 في إيمانهم  

.8

وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ

يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ  وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا

وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ

أي المدينة

وَالْإِيمَانَ  

أي ألفوه وهم الأنصار

مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ  وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً

حسدا

مِمَّا أُوتُوا  

أي آتى النبي صلى الله عليه وسلم المهاجرين من أموال بني النضير المختصة بهم

وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ

حاجة إلى ما يؤثرون به

وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ  

وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ  

حرصها على المال

فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ  

.9

وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ

 من بعد المهاجرين والأنصار إلى يوم القيامة

يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ  وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا

حقدا

لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ  

.10

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ

أَلَمْ تَرَ  

تنظر

إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ  

وهم بنو النضير وإخوانهم في الكفر

لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ

لَئِنْ  

لام قسم في الأربعة

أُخْرِجْتُمْ  

من المدينة

لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ  

في خذلانكم

أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ  

حذفت منه اللام الموطئة

لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ  

.11

لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنْصُرُونَهُمْ  وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ

أي جاؤوا لنصرهم

لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ  

َيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ  

واستغني بجواب القسم المقدر عن جواب الشرط في المواضع الخمسة

ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ  

 أي اليهود  

.12

لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ۚ

لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً  

خوفا

فِي صُدُورِهِمْ

أي المنافقين

مِنَ اللَّهِ ۚ

لتأخير عذابه

ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ  

.13

لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ

لَا يُقَاتِلُونَكُمْ

 أي اليهود

جَمِيعًا

مجتمعين

إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ

سور ، وفي قراءة جدر

بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ  تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ۚ

بَأْسُهُمْ

حربهم

بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ  تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا

مجتمعين

وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ۚ

متفرقة خلاف الحسبان

ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ  

.14

مثلهم في ترك الإيمان

كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ۖ

 بزمن قريب وهم أهل بدر من المشركين

ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ

عقوبته في الدنيا من القتل وغيره

وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ  

مؤلم في الآخرة  

.15

مثلهم أيضا في سماعهم من المنافقين وتخلفهم عنهم

كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ

فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ  

 كذبا منه ورياءً  

.16

فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا ۚ  وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ  

فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا

أي الغاوي والمغوي وقرئ بالرفع اسم كان

 أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا   وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ  

أي الكافرين

.17

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ  وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ

ليوم القيامة

وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ  إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ  

.18

وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ ۚ

وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ  

تركوا طاعته

فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ

أن يقدموا لها خيرا

أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ  

.19

لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۚ  أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ 

.20

لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۚ

وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ  

لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ  

وجعل فيه تمييز كالإنسان

لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا

 متشققا

مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ  وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ  

المذكورة

نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ  

 فيؤمنون  

.21

هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ۖ  عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۖ

السر والعلانية

هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ

.22

هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ  الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ

الطاهر عما لا يليق به

السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ

السَّلَامُ  

ذو السلامة من النقائص

الْمُؤْمِنُ

 المصدق رسله بخلق المعجزة لهم

الْمُهَيْمِنُ  

من هيمن يهيمن إذا كان رقيبا على الشيء، أي الشهيد على عباده بأعمالهم

الْعَزِيزُ  

القوي

الْجَبَّارُ

جبر خلقه على ما أراد

الْمُتَكَبِّرُ  

عما لا يليق به

سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ  

سُبْحَانَ اللَّهِ  

نزَّه نفسه

عَمَّا يُشْرِكُونَ  

 به  

.23

Copy Rights:

Zahid Javed Rana, Abid Javed Rana

Lahore, Pakistan

Pages Viewed Since June 2015

Free Web Counter
Free Web Counter


javascript hit counter