Quran Tafsīr al-Jalālayn (Arabic)

التأويل في الْقُرْآن الْحَكِيمٌ عَرَبِيًّا

Tafsīr al-Jalālayn is a classical Sunni Tafsir of the Qur'an, composed first by Jalal ad-Din al-Mahalli in 1459 and then completed by his student Jalal ad-Din as-Suyuti in 1505, thus its name. It is recognized as one of the most popular exegeses of the Qur'an today, due to its simple style and its conciseness: It being only one volume in length.

جلال الدین المھالی - جلال الدین السوہوتی

Home

Contact Us

Index

Previous

Next

Surah Al Qamar

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

اِقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ

اِقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ

 قربت القيامة

وَانْشَقَّ الْقَمَرُ  

انفلق فلقتين على أبي قبيس وقيقعان آية له صلى الله عليه وسلم وقد سئلها فقال ( اشهدوا ) رواه الشيخان  

.1

وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ

وَإِنْ يَرَوْا

 أي كفار قريش

آيَةً

 معجزة له صلى الله عليه وسلم

يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا

 هذا

سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ

 قوي من المرة: القوة أو دائم

.2

وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ ۚ

وَكَذَّبُوا

 النبي صلى الله عليه وسلم

وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ

 في الباطل

وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ

وَكُلُّ أَمْرٍ  

من الخير والشر

مُسْتَقِرٌّ

 بأهله في الجنة أو النار  

.3

وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ

وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ  

أخبار إهلاك الأمم المكذبة رسلهم

مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ  

لهم اسم مكان والدال بدل من تاء الافتعال وازدجرته وزجرته: نهيته بغلظة وما موصولة أو موصوفة  

.4

حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ ۖ

فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ

حِكْمَةٌ

خبر مبتدأ محذوف أو بدل من ما أو من مزدجر

بَالِغَةٌ

 تامة

فَمَا تُغْنِ

 تنفع فيهم

النُّذُرُ

 جمع نذير بمعنى منذر،

 أي الأمور المنذورة لهم وما للنفي أو للاستفهام الإنكاري وهي على الثاني مفعول مقدم  

.5

فَتَوَلَّ عَنْهُمْ ۘ

 هو فائدة ما قبله وتم به الكلام

يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ

يَوْمَ يَدْعُ

 هو إسرافيل وناصب يوم يخرجون بعد

إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ  

بضم الكاف وسكونها، أي منكر تنكره النفوس وهو الحساب  

.6

خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ

خُشَّعًا

بضم الخاء وفتح الشين مشددة 

وفي قراءة خاشعا: أي ذليلا

أَبْصَارُهُمْ

حال من الفاعل

يَخْرُجُونَ

 أي الناس

مِنَ الْأَجْدَاثِ

 القبور

كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ

 لا يدرون أين يذهبون من الخوف والحيرة، والجملة حال من فاعل يخرجون وكذا قوله  

.7

مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ

مُهْطِعِينَ

 مسرعين مادين أعناقهم

إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ

 منهم

هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ

 صعب على الكافرين كما في المدثر (يوم عسير على الكافرين)

.8

كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ

كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ

 قبل قريش

قَوْمُ نُوحٍ

 تأنيث الفعل لمعنى قوم

فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا

 نوحا

وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ  

انتهروه بالسب وغيره  

.9

فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ

فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي

 بالفتح، أي بأني

مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ

.10

فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ

فَفَتَحْنَا

 بالتخفيف والتشديد

أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ

 منصب انصبابا شديدا  

.11

وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا

تنبع

فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ

فَالْتَقَى الْمَاءُ

 ماء السماء والأرض

عَلَى أَمْرٍ

حال

قَدْ قُدِرَ

 قضي به في الأزل وهو هلاكهم غرقا

.12

وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ

وَحَمَلْنَاهُ

 أي نوحا

عَلَى

 سفينة

ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ

 وهو ما تشد به الألواح من المسامير وغيرها وأحدها دسار ككتاب  

.13

تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا

 بمرأى منا، أي محفوظة

جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ

جَزَاءً

 منصوب بفعل مقدر، أي أغرقوا انتصارا

لِمَنْ كَانَ كُفِرَ

 وهو نوح عليه السلام، وقرئ كفر بالبناء للفاعل، أي أغرقوا عقابا  

.14

وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً

وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا

 أبقينا هذه الفعلة

آيَةً

 لمن يعتبر بها، أي شاع خبرها واستمر

فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ

 معتبر ومتعظ بها وأصله مذتكر أبدلت التاء دالا مهملة وكذا المعجمة وأدغمت فيها  

.15

فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ

 أي إنذاري استفهام تقرير، وكيف خبر كان وهي للسؤال عن الحال والمعنى حمل المخاطبين على الإقرار بوقوع عذابه تعالى بالمكذبين لنوح موقعه

.16

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ  

سهلناه للحفظ وهيأناه للتذكر

فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ

 متعظ به وحافظ له والاستفهام بمعنى الأمر،

 أي احفظوا واتعظوا به وليس يحفظ من كتب الله عن ظهر القلب غيره

.17

كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ

كَذَّبَتْ عَادٌ

 نبيهم هودا فعذبوا

فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ

 إنذاري لهم بالعذاب قبل نزوله أي وقع موقعه وقد بينه بقوله  

.18

إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ

إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا

 أي شديدة الصوت

فِي يَوْمِ نَحْسٍ

 شؤم

مُسْتَمِرٍّ

 دائم الشؤم أو قويه وكان يوم الأربعاء آخر الشهر

.19

تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ

تَنْزِعُ النَّاسَ

 تقلعهم من حفر الأرض المندسين فيها وتصرعهم على رءوسهم فتدق رقابهم فتبين الرأس عن الجسد

كَأَنَّهُمْ  

وحالهم ما ذكر

أَعْجَازُ

 أصول

نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ

 منقطع ساقط على الأرض وشبهوا بالنخل لطولهم وذكر هنا وأنث في الحاقة (نَخْلٍ خَاوِيَةٍ) مراعاة للفواصل في الموضعين

.20

فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ

.21

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ

.22

كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ  

 جمع نذير بمعنى منذر،

 أي بالأمور التي أنذرهم بها نبيهم صالح إن لم يؤمنوا به ويتبعوه  

.23

فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ

فَقَالُوا أَبَشَرًا

 منصوب على الاشتغال

مِنَّا وَاحِدًا

صفتان لـ بشرا

نَتَّبِعُهُ

مفسر للفعل الناصب له والاستفهام بمعنى النفي المعنى

كيف نتبعه ونحن جماعة كثيرة وهو واحد منا وليس بملك، أي لا نتبعه

إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ

إِنَّا إِذًا  

إن اتبعناه

لَفِي ضَلَالٍ

ذهاب عن الصواب

وَسُعُرٍ

جنون  

.24

أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا

أَأُلْقِيَ  

بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين وتركه

الذِّكْرُ

الوحي

عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا

 أي لم يوح إليه

بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ

بَلْ هُوَ كَذَّابٌ

 في قوله إنه أوحي إليه ما ذكر

أَشِرٌ

 متكبر بطر، قال تعالى  

.25

سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ

سَيَعْلَمُونَ غَدًا

 في الآخرة

مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ

 وهو أو هم بأن يعذبوا على تكذيبهم نبيهم صالحا

.26

إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ

إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ

 مخرجوها من الهضبة الصخرة كما سألوا

فِتْنَةً  

محنة

لَهُمْ

 لنخبرهم

فَارْتَقِبْهُمْ

يا صالح أي انتظر ما هم صانعون وما يصنع بهم

وَاصْطَبِرْ

 الطاء بدل من تاء الافتعال أي اصبر على أذاهم

.27

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ ۖ

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ

 مقسوم

بَيْنَهُمْ

 وبين الناقة يوم لهم ويوم لها

كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ

كُلُّ شِرْبٍ  

نصيب من الماء

مُحْتَضَرٌ

 يحضره القوم يومهم والناقة يومها فتمادوا على ذلك ثم ملوه فهموا بقتل الناقة  

.28

فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ

فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ

 قدرا ليقتلها

فَتَعَاطَى

 تناول السيف

فَعَقَرَ

 به الناقة،

 أي قتلها موافقة لهم  

.29

فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ

 إنذاري لهم بالعذاب قبل نزوله، أي وقع موقعه وبيَّنه بقوله  

.30

إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ

هو الذي يجعل لغنمه حظيرة من يابس الشجر والشوك يحفظهن فيها من الذئاب والسباع وما سقط من ذلك فداسته هو الهشيم

.31

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ

.32

كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ

 بالأمور المنذرة لهم على لسانه  

.33

إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ ۖ

إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا

 ريحا ترميهم بالحصباء وهي صغار الحجارة الواحد دون ملء الكف فهلكوا

إِلَّا آلَ لُوطٍ

 وهم ابنتاه معه

نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ 

 من الأسحار وقت الصبح من يوم غير معين ولو أريد من يوم معين لمنع من الصرف لأنه معرفة معدول عن السحر لأن حقه أن يستعمل في المعرفة بأل وهل أرسل الحاصب على آل لوط أولا ؟

 قولان وعبر عن الاستثناء على الأول بأنه متصل وعلى الثاني بأنه منقطع وإن كان من الجنس تسمحا  

.34

نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا ۚ كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ

نِعْمَةً

 مصدر، أي إنعاما

مِنْ عِنْدِنَا  كَذَلِكَ

أي مثل ذلك الجزاء

 نَجْزِي مَنْ شَكَرَ

 أنعمنا وهو مؤمن أو من آمن بالله ورسوله وأطاعهما

.35

وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ

وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ

خوفهم لوط

بَطْشَتَنَا

 أخذتنا إياهم بالعذاب

فَتَمَارَوْا

 تجادلوا وكذبوا

بِالنُّذُرِ

 بإنذاره  

.36

وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ

وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ  

أن يخلي بينهم وبين القوم الذين أتوه في صورة الأضياف ليخبثوا بهم وكانوا ملائكة

فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ

 أعميناها وجعلناها بلا شق كباقي الوجه بأن صفقها جبريل بجناحه

فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ 

فَذُوقُوا

 فقلنا لهم ذوقوا

 عَذَابِي وَنُذُرِ 

 إنذاري وتخويفي، أي ثمرته وفائدته  

.37

وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ  

وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً

 وقت الصبح من يوم غير معين

عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ   دائم متصل بعذاب الآخرة  

.38

فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ  

.39

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ

.40

وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ

وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ

 قومه معه

النُّذُرُ  

الإنذار على لسان موسى وهارون فلم يؤمنوا بل

.41

كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا

 التسع التي أوتيها موسى

فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ 

فَأَخَذْنَاهُمْ

 بالعذاب

أَخْذَ عَزِيزٍ

 قوي

مُقْتَدِرٍ 

 قادر لا يعجزه شيء  

.42

أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ

أَكُفَّارُكُمْ  

يا قريش

خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ

 المذكورين من قوم نوح إلى فرعون فلم يعذروا

أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ  

أَمْ لَكُمْ  

يا كفار قريش

بَرَاءَةٌ

من العذاب

فِي الزُّبُرِ  

الكتب والاستفهام في الموضعين بمعنى النفي أي ليس الأمر كذلك

.43

أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ

أَمْ يَقُولُونَ

أي كفار قريش

نَحْنُ جَمِيعٌ

جمع

مُنْتَصِرٌ

على محمد، ولما قال أبو جهل يوم بدر إنا جمع منتصر نزل  

.44

سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ 

فهزموا ببدر ونصر رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم  

.45

بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ 

بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ

بالعذاب

وَالسَّاعَةُ

أي عذابها

أَدْهَى

أعظم بلية

وَأَمَرُّ 

أشد مرارة عذاب الدنيا  

.46

إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ 

إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ

هلاك بالقتل في الدنيا

وَسُعُرٍ 

نار مستعرة بالتشديد أي مهيجة في الآخرة  

.47

يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ

يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ

في الآخرة ويقال لهم

ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ

إصابة جهنم لكم  

.48

إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ  

إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ

منصوب بفعل يفسره

خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ

بتقدير حال من كل أي مقدرا وقرئ كل بالرفع مبتدأ خبره خلقناه  

.49

وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ  

وَمَا أَمْرُنَا

لشيء نريد وجوده

إِلَّا

مرة

وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ  

في السرعة وهي قول:

كن فيوجد (إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون)  

.50

وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ 

وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ

أشباهكم في الكفر من الأمم الماضية

فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ 

استفهام بمعنى الأمر

أي اذكروا واتعظوا  

.51

وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ 

وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ

أي العباد مكتوب

فِي الزُّبُرِ 

كتب الحفظة  

.52

وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ 

وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ

من الذنب أو العمل

مُسْتَطَرٌ 

مكتوب في اللوح المحفوظ

.53

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ

 بساتين

وَنَهَرٍ

 أريد به الجنس، وقرئ بضم النون والهاء جمعا كأسد وأسد،

 والمعنى أنهم يشربون من أنهار الماء واللبن والعسل والخمر

.54

فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ 

فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ

 مجلس حق لا لغو فيه ولا تأثيم أريد به الجنس، وقرئ مقاعد، المعنى أنهم في مجالس من الجنات سالمة من اللغو والتأثيم بخلاف مجالس الدنيا فقلَّ أن تسلم من ذلك وأعرب هذا خبرا ثانيا وبدلا وهو صادق ببدل البعض وغيره

عِنْدَ مَلِيكٍ

 مثال مبالغة، أي عزيز الملك واسعه

مُقْتَدِرٍ 

 قادر لا يعجزه شيء وهو الله تعالى وفيه إشارة إلى الرتبة والقربة من فضله تعالى  

*********

.55

Copy Rights:

Zahid Javed Rana, Abid Javed Rana

Lahore, Pakistan

Pages Viewed Since June 2015

Free Web Counter
Free Web Counter


javascript hit counter