Quran Tafsīr al-Jalālayn (Arabic)

التأويل في الْقُرْآن الْحَكِيمٌ عَرَبِيًّا

Tafsīr al-Jalālayn is a classical Sunni Tafsir of the Qur'an, composed first by Jalal ad-Din al-Mahalli in 1459 and then completed by his student Jalal ad-Din as-Suyuti in 1505, thus its name. It is recognized as one of the most popular exegeses of the Qur'an today, due to its simple style and its conciseness: It being only one volume in length.

جلال الدین المھالی - جلال الدین السوہوتی

Home

Contact Us

Index

Previous

Next

Surah Al Tur

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَالطُّورِ

 أي الجبل الذي كلم الله عليه موسى  

.1

وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ

.2

فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ

 أي التوراة أو القرآن  

.3

وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ

هو في السماء الثالثة أو السادسة أو السابعة بحيال الكعبة يزوره كل يوم سبعون ألف ملك بالطواف والصلاة لا يعودون إليه أبدا  

.4

وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ

 أي السماء  

.5

وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ

 أي المملوء  

.6

إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ

 لنازل بمستحقه  

.7

مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ

عنه  

.8

يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا

يَوْمَ

 مفعول لواقع

تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا

 تتحرك وتدور  

.9

وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا

 تصير هباء منثورا وذلك في يوم القيامة

.10

فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ

فَوَيْلٌ

 شدة عذاب

يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ

 للرسل  

.11

الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ

الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ

 باطل

يَلْعَبُونَ

أي يتشاغلون بكفرهم  

.12

يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا

 يدفعون بعنف بدل من يوم تمور،

 ويقال لهم تبكيتا  

.13

هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ

.14

أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ

أَفَسِحْرٌ هَذَا

 العذاب الذي ترون كما كنتم تقولون في الوحي هذا سحر

أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ

.15

اِصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ ۖ

اِصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا

 عليها

أَوْ لَا تَصْبِرُوا

صبركم وجزعكم

سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ

 لأن صبركم لا ينفعكم

إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ

أي جزاءه  

.16

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ

.17

فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ

فَاكِهِينَ

 متلذذين

بِمَا  

مصدرية

آتَاهُمْ

 أعطاهم

رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ  

عطفا على آتاهم، أي بإتيانهم ووقايتهم ويقال لهم  

.18

كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ

كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا

حال أي: مهنئين

بِمَا

 الباء سببية

بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ  

.19

مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ ۖ

مُتَّكِئِينَ

حال من الضمير المستكن في قوله " في جنات "

عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ

 بعضها إلى جنب بعض

وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ

وَزَوَّجْنَاهُمْ

 عطف على جنات ، أي قرناهم

بِحُورٍ عِينٍ

عظام الأعين حسانها  

.20

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ

وَالَّذِينَ آمَنُوا

 مبتدأ

وَاتَّبَعَتْهُمْ  

وفي قراءة واتبعتهم معطوف على آمنوا

ذُرِّيَّتُهُمْ

وفي قراءة ذريتهم الصغار والكبار

بِإِيمَانٍ  

من الكبار ومن أولادهم الصغار والخبر

أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ

المذكورين في الجنة فيكونون في درجتهم وإن لم يعملوا تكرمة للآباء باجتماع الأولاد إليهم

وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ ۚ

وَمَا أَلَتْنَاهُمْ  

بفتح اللام وكسرها نقصناهم

مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ  

زائدة

شَيْءٍ

 يزاد في عمل الأولاد

كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ

كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ

 من عمل خير أو شر

رَهِينٌ

مرهون يؤاخذ بالشر ويجازى بالخير  

.21

وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ

وَأَمْدَدْنَاهُمْ

زدناهم في وقت بعد وقت

بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ

وإن لم يصرحوا بطلبه  

.22

يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ  

يَتَنَازَعُونَ

 يتعاطون بينهم

فِيهَا

 أي الجنة

كَأْسًا  

خمرا

لَا لَغْوٌ فِيهَا

 أي بسبب شربها يقع بينهم

وَلَا تَأْثِيمٌ  

 به يلحقهم بخلاف خمر الدنيا  

.23

وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ

وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ

 للخدمة

غِلْمَانٌ

 أرقاء

لَهُمْ كَأَنَّهُمْ  

حسنا ولطافة

لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ  

مصون في الصدف لأنه فيها أحسن منه في غيرها

.24

وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ

 يسأل بعضهم بعضا عما كانوا عليه وما وصلوا إليه تلذذا واعترافا بالنعمة  

.25

قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ

قَالُوا

 إيماء إلى علة الوصول

إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا

 في الدنيا

مُشْفِقِينَ

 خائفين من عذاب الله  

.26

فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ

فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا

 بالمغفرة

وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ  

النار لدخولها في المسام وقالوا إيماء أيضا  

.27

إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ ۖ

إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ

 أي في الدنيا

نَدْعُوهُ

 نعبده موحدين

إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ

إِنَّهُ

 بالكسر استئنافا وإن كان تعليلا معنى وبالفتح تعليلا لفظا

هُوَ الْبَرُّ  

المحسن الصادق في وعده

الرَّحِيمُ

 العظيم الرحمة  

.28

فَذَكِّرْ

 دم على تذكير المشركين ولا ترجع عنه لقولهم لك كاهن مجنون

فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ

فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ

 بإنعامه عليك

بِكَاهِنٍ

 خبر ما

وَلَا مَجْنُونٍ  

معطوف عليه  

.29

أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ

أَمْ

 بل

يَقُولُونَ

 هو

شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ

 حوادث الدهر فيهلك كغيره من الشعراء  

.30

قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ  

قُلْ تَرَبَّصُوا

 هلاكي

فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ    

هلاككم فعذبوا بالسيف يوم بدر، والتربص الانتظار  

.31

أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ بِهَذَا ۚ

أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ

 عقولهم

بِهَذَا

 قولهم له: ساحر كاهن مجنون،

 أي لا تأمرهم بذلك

أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ  

أَمْ

 بل

هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ  

 بعنادهم  

.32

أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ ۚ

 اختلق القرآن، لم يختلقه

بَلْ لَا يُؤْمِنُونَ

استكبارا، فإن قالوا اختلقه  

.33

فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ 

فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ

مختلق

مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ 

 في قولهم  

.34

أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ

أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ

 من غير خالق

أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ

 أنفسهم ولا يعقل مخلوق بغير خالق ولا معدوم يخلق فلابد من خالق هو الله الواحد فلم لا يوحدونه ويؤمنون برسوله وكتابه  

.35

أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۚ

 ولا يقدر على خلقهما إلا الله الخالق فلم لا يعبدونه

بَلْ لَا يُوقِنُونَ

{ بل لا يوقنون } به وإلا لآمنوا بنبيه  

.36

أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ  

أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ

 من النبوة والرزق وغيرهما فيخصوا من شاءُوا بما شاءُوا

أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ  

 المتسلطون الجبارون وفعله سيطر ومثله بيطر وبيقر  

.37

أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ ۖ

أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ

 مرقى إلى السماء

يَسْتَمِعُونَ فِيهِ  

أي عليه كلام الملائكة حتى يمكنهم منازعة النبي بزعمهم إن ادعوا ذلك

فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ  

فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ

 بحجة مستمعهم مدعي الاستماع عليه

بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ  

 بينة واضحة ولشبه هذا الزعم بزعمهم أن الملائكة بنات الله قال تعالى  

.38

أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ  

أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ

 بزعمكم

وَلَكُمُ الْبَنُونَ  

 تعالى الله عما زعمتموه  

.39

أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ  

أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا

على ما جئتهم به من الدين

فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ

غرم ذلك

مُثْقَلُونَ  

 فلا يسلمون  

.40

أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ

أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ

 أي علمه

فَهُمْ يَكْتُبُونَ  

ذلك حتى يمكنهم منازعة النبي صلى الله عليه وسلم في البعث وأمور الآخرة بزعمهم  

.41

أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا ۖ

بك ليهلكوك في دار الندوة

فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ  

 المغلوبون المهلكون فحفظه الله منهم ثم أهلكهم ببدر  

.42

أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ  

 به من الآلهة والاستفهام بأم في مواضعها للتقبيح والتوبيخ  

.43

وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ

وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا

 بعضا

مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا

 عليهم كما قالوا : " فأسقط علينا كسفا من السماء "

 أي تعذيبا لهم

يَقُولُوا

 هذا

سَحَابٌ مَرْكُومٌ

 متراكب نروى به ولا يؤمنون  

.44

فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ  

 يموتون

.45

يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ 

يَوْمَ لَا يُغْنِي

 بدل من يومهم

عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ 

يمنعون من العذاب في الآخرة  

.46

وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ  

وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا

 بكفرهم

عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ  

في الدنيا قبل موتهم فعذبوا بالجوع والقحط سبع سنين وبالقتل يوم بدر

وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ  

 أن العذاب ينزل بهم

.47

وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ

وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ

 بإمهالهم ولا يضق صدرك

فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا

 بمرأى منا نراك ونحفظك

وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ

وَسَبِّحْ  

متلبسا

بِحَمْدِ رَبِّكَ

 أي قل: سبحان الله وبحمده

حِينَ تَقُومُ

 من منامك أو من مجلسك  

.48

وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ  

وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ  

حقيقة أيضا

وَإِدْبَارَ النُّجُومِ  

 مصدر،

 أي عقب غروبها سبحه أيضا، أو صلّ في الأول العشاءين، وفي الثاني الفجر وقيل الصبح

*********

.49

Copy Rights:

Zahid Javed Rana, Abid Javed Rana

Lahore, Pakistan

Pages Viewed Since June 2015

Free Web Counter
Free Web Counter


javascript hit counter