Quran Tafsīr al-Jalālayn (Arabic)

التأويل في الْقُرْآن الْحَكِيمٌ عَرَبِيًّا

Tafsīr al-Jalālayn is a classical Sunni Tafsir of the Qur'an, composed first by Jalal ad-Din al-Mahalli in 1459 and then completed by his student Jalal ad-Din as-Suyuti in 1505, thus its name. It is recognized as one of the most popular exegeses of the Qur'an today, due to its simple style and its conciseness: It being only one volume in length.

جلال الدین المھالی - جلال الدین السوہوتی

Home

Contact Us

Index

Previous

Next

Surah Al Hujurat

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا

 من قدم بمعنى تقدم،

 أي لا تَقَدَّمُوا بقول ولا فعل

بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ  

المبلغ عنه، أي بغير إذنهما

وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

وَاتَّقُوا اللَّهَ  إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ

لقولكم

عَلِيمٌ

بفعلكم،

نزلت في مجادلة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما عند النبي صلى الله عليه وسلم في تأمير الأقرع بن حابس أو القعقاع بن معبد ونزل فيمن رفع صوته عند النبي صلى الله عليه وسلم

.1

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ

 إذا نطقتم

فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ

 إذا نطق

وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ

وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ  

إذا ناجيتموه

كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ  

بل دون ذلك إجلالا له

أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

 أي خشية ذلك بالرفع والجهر المذكورين، ونزل فيمن كان يخفض صوته عند النبي صلى الله عليه وسلم كأبي بكر وعمر وغيرهما رضى الله عنهم

.2

إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ  قُلُوبَهُمْ  لِلتَّقْوَى ۚ

إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ

 اختبر

اللَّهُ  قُلُوبَهُمْ  لِلتَّقْوَى ۚ

أي لتظهر منهم

لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ

الجنة، ونزل في قوم جاءُوا وقت الظهيرة والنبي صلى الله عليه وسلم في منزله فنادوه  

.3

إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ

إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ  

حجرات نسائه صلى الله عليه وسلم جمع حجرة وهي ما يحجر عليه من الأرض بحائط ونحوه، وكان كل واحد منهم نادى خلف حجرة لأنهم لم يعلموه في أي حجرة مناداة الأعراب بغلظة وجفاء

أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ

 فيما فعلوه محلَّك الرفيع وما يناسبه من التعظيم  

.4

وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ

وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا  

أنهم في محل رفع بالابتداء، وقيل فاعل لفعل مقدر، أي ثبت

حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ

 لمن تاب منهم، ونزل في الوليد بن عقبة وقد بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى بني المصطلق مصدقا فخافهم لترة كانت بينه وبينهم في الجاهلية فرجع وقال إنهم منعوا الصدقة وهموا بقتله، فهمَّ النبي صلى الله عليه وسلم بغزوهم فجاءوا منكرين ما قاله عنهم  

.5

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ

 خبر

فَتَبَيَّنُوا

 صدقه من كذبه، وفي قراءة فتثبتوا من الثبات

أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ

أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا

 مفعول له، أي خشية ذلك

بِجَهَالَةٍ

 حال من الفاعل، أي جاهلين

فَتُصْبِحُوا

 تصيروا

عَلَى مَا فَعَلْتُمْ

 من الخطأ بالقوم

نَادِمِينَ

 وأرسل صلى الله عليه وسلم إليهم بعد عودهم إلى بلادهم خالدا فلم يرَ فيهم إلا الطاعة والخير فأخبر النبي بذلك  

.6

وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ ۚ

فلا تقولوا الباطل فإن الله يخبره بالحال

لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ

لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ

 الذي تخبرون به على خلاف الواقع فيرتب على ذلك مقتضاه

لَعَنِتُّمْ

 لأثمتم دونه إثم التسبب إلى المرتب

وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ۚ

وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ  

حسنه

فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ  

استدراك من حيث المعنى دون اللفظ لأن من حبب إليه الإيمان إلخ غايرت صفته صفة من تقدم ذكره

أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ

أُولَئِكَ هُمُ

 فيه التفات عن الخطاب

الرَّاشِدُونَ

 الثابتون على دينهم  

.7

فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

فَضْلًا مِنَ اللَّهِ

 مصدر منصوب بفعله المقدر، أي أفضل

وَنِعْمَةً

 منه

وَاللَّهُ عَلِيمٌ

 بهم

حَكِيمٌ

 في إنعامه عليهم  

.8

وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ

وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ  

الآية، نزلت في قضية هي أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب حمارا ومر على ابن أبيّ فبال الحمار فسد ابن أبيّ أنفه فقال ابن رواحة: والله لبول حماره أطيب ريحا من مسكك فكان بين قوميهما ضرب بالأيدي والنعال والسعف

اقْتَتَلُوا

جمع نظرا إلى المعنى لأن كل طائفة جماعة، وقرئ اقتتلتا

فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا

 ثنى نظرا إلى اللفظ

فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ ۚ

فَإِنْ بَغَتْ

 تعدت

إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ

 ترجع

إِلَى أَمْرِ اللَّهِ

الحق

فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ

فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ

 بالإنصاف

وَأَقْسِطُوا

 اعدلوا

إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ

.9

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ  

في الدين

فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ

 إذا تنازعا، وقرئ إخوتكم بالفوقانية

وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

.10

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ  

الآية، نزلت في وفد تميم حين سخروا من فقراء المسلمين كعمار وصهيب، والسخرية: الازدراء والاحتقار

قَوْمٌ

 أي رجال منكم

مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ  

عند الله

وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ

وَلَا نِسَاءٌ

منكم

مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ  وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ

 لا تعيبوا فتعابوا، أي لا يعب بعضكم بعضا

وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ

 لا يدعون بعضكم بعضا بلقب يكرهه، ومنه يا فاسق يا كافر

بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ

بِئْسَ الِاسْمُ

 أي المذكور من السخرية واللمز والتنابز

الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ  

بدل من الاسم أنه فسق لتكرره عادة

وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ

وَمَنْ لَمْ يَتُبْ

 من ذلك

فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ  

.11

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوااجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ

 أي مؤثم وهو كثير كظن السوء بأهل الخير من المؤمنين، وهم كثير بخلافه بالفساق منهم فلا إثم فيه في نحو يظهر منهم

وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ۚ

وَلَا تَجَسَّسُوا  

حذف منه إحدى التاءين لا تتبعوا عورات المسلمين ومعايبهم بالبحث عنها

وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا

 لا يذكره بشيء يكرهه وإن كان فيه

أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا

بالتخفيف والتشديد، أي لا يحسن به

فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ

 أي فاغتيابه في حياته كأكل لحمه بعد مماته وقد عرض عليكم الثاني فكرهتموه فاكرهوا الأول

وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ

 أي عقابه في الاغتياب بأن تتوبوا منه

إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ

إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ

 قابل توبة التائبين

رَحِيمٌ

 بهم  

.12

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى

 آدم وحواء

وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ

وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا  

جمع شعب بفتح الشين هو أعلى طبقات النسب

وَقَبَائِلَ

 هي دون الشعوب وبعدها العمائر ثم البطون ثم الأفخاذ ثم الفصائل آخرها، مثاله خزيمة: شعب، كنانة: قبيلة، قريش: عمارة بكسر العين، قُصي: بطن، هاشم: فخذ، العباس: فصيلة

لِتَعَارَفُوا

 حذف منه إحدى التاءين ليعرف بعضكم بعضا لا لتفاخروا بعلو النسب وإنما الفخر بالتقوى

إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ  إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ

 بكم

خَبِيرٌ

 ببواطنكم  

.13

قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ

قَالَتِ الْأَعْرَابُ

 نفر من بني أسد

آمَنَّا  

صدقنا بقلوبنا

قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ۖ

قُلْ  

لهم

لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا  

انقدنا ظاهرا

وَلَمَّا

 أي: لم

يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ  

إلى الآن لكنه يتوقع منكم

وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ

 بالإيمان وغيره

لَا يَلِتْكُمْ

 بالهمز وتركه وبإبداله ألفا: لا ينقصكم

مِنْ أَعْمَالِكُمْ

 أي من ثوابها

شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ

 للمؤمنين

رَحِيمٌ

بهم  

.14

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ  

أي الصادقون في إيمانهم كما صرح به بعد

الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا

 لم يشكوا الإيمان

وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ

 فجهادهم يظهر بصدق إيمانهم

أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ

 في إيمانهم، لا من قالوا آمنا ولم يوجد منهم غير الإسلام  

.15

قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ

قُلْ

 لهم

أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ

 مضعف علم بمعنى شعر، أي أتُشْعِرونه بما أنتم عليه في قولكم آمنا

وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

.16

يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا ۖ

 من غير قتال بخلاف غيرهم ممن أسلم بعد قتاله منهم

قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ ۖ

منصوب بنزع الخافض الباء ويقدر قبل أن في الموضعين

بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ

 في قولكم آمنا  

.17

 

إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ

 أي ما غاب فيهما

وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ

بالياء والتاء لا يخفى عليه شيء منه  

*********

.18

Copy Rights:

Zahid Javed Rana, Abid Javed Rana

Lahore, Pakistan

Pages Viewed Since June 2015

Free Web Counter
Free Web Counter


javascript hit counter