Quran Tafsīr al-Jalālayn (Arabic)

التأويل في الْقُرْآن الْحَكِيمٌ عَرَبِيًّا

Tafsīr al-Jalālayn is a classical Sunni Tafsir of the Qur'an, composed first by Jalal ad-Din al-Mahalli in 1459 and then completed by his student Jalal ad-Din as-Suyuti in 1505, thus its name. It is recognized as one of the most popular exegeses of the Qur'an today, due to its simple style and its conciseness: It being only one volume in length.

جلال الدین المھالی - جلال الدین السوہوتی

Home

Contact Us

Index

Previous

Next

Surah Al Jhatiyah

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حم

 الله أعلم بمراده به  

.1

تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ

تَنْزِيلُ الْكِتَابِ  

القرآن مبتدأ

مِنَ اللَّهِ

 خبره

الْعَزِيزِ

 في مُلكه

الْحَكِيمِ  

في صنعه

.2

إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ

إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

 أي في خلقهما

لَآيَاتٍ

دالة على قدرة الله ووحدانيته تعالى

لِلْمُؤْمِنِينَ  

.3

وَفِي خَلْقِكُمْ

 أي في خلق كل منكم من نطفة ثم علقة ثم مضغة إلى أن صار إنساناً

وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ

وَ

 خلق

مَا يَبُثُّ

 يفرق في الأرض

مِنْ دَابَّةٍ

هي ما يدب على الأرض من الناس وغيرهم

آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ  

بالبعث  

.4

وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ

وَ

 في

اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ  

ذهابهما ومجيئهما

وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ

 مطر لأنه سبب الرزق

فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَاوَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ

فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَاوَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ

 تقليبها مرة جنوباً ومرة شمالاً وباردة وحارة

آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ

 الدليل فيؤمنون  

.5

تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۖ

تِلْكَ

 الآيات المذكورة

آيَاتُ اللَّهِ

 حججه الدالة على وحدانيته

نَتْلُوهَا

 نقصها

عَلَيْكَ بِالْحَقِّ

 متعلق بنتلو

فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ

فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ

 أي حديثه وهو القرآن

وَآيَاتِهِ  

حججه

يُؤْمِنُونَ

 أي كفار مكة، أي لا يؤمنون، وفي قراءة بالتاء

.6

وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ

وَيْلٌ

 كلمة عذاب

لِكُلِّ أَفَّاكٍ

 كذاب

أَثِيمٍ

 كثير الإثم  

.7

يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا ۖ

فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ

 القرآن

تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ

على كفره

مُسْتَكْبِرًا

 متكبراً عن الإيمان

كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا ۖ

فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

 مؤلم  

.8

وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا ۚ

وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا

 أي القرآن

شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا

 أي مهزوءاً بها

أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ

أُولَئِكَ

 أي الأفاكون

لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ

 ذو إهانة  

.9

مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ ۖ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًاوَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ ۖ

وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

مِنْ وَرَائِهِمْ

 أي أمامهم لأنهم في الدنيا

جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا

 من المال والفعال

شَيْئًاوَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ

 أي الأصنام

أَوْلِيَاءَ  وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

.10

هَذَا هُدًى ۖ

هَذَا

 أي القرآن

هُدًى

 من الضلالة

وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ

وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ

 حظ

مِنْ رِجْزٍ

 أي عذاب

أَلِيمٌ

 موجع  

.11

اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ

اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ

 السفن

فِيهِ بِأَمْرِهِ

 بإذنه

وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 

وَلِتَبْتَغُوا

 تطلبوا بالتجارة

مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ   

.12

وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ ۚ

وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ

 من شمس وقمر ونجوم وماء وغيره

وَمَا فِي الْأَرْضِ

 من دابة وشجر ونبات وأنهار وغيرها أي خلق ذلك لمنافعكم

جَمِيعًا

 تأكيد

مِنْهُ

 حال، أي سخرها كائنة منه تعالى

إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

فيها فيؤمنون  

.13

قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ 

قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ

 يخافون

أَيَّامَ اللَّهِ 

 وقائعه، أي اغفر للكفار ما وقع منهم من الأذى لكم وهذا قبل الأمر بجهادهم

 لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ

لِيَجْزِيَ

 أي الله وفي قراءة بالنون

قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ

 من الغفر للكفار أذاهم  

.14

مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ

عمل

وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۖ

 أساء

ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ

 تصيرون فيجازي المصلح والمسيء  

.15

وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ

وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ

 التوراة

وَالْحُكْمَ

 به بين الناس

وَالنُّبُوَّةَ

 لموسى وهارون منهم

وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ

وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ

 الحلالات كالمنّ والسلوى

وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ

 عالمي زمانهم العقلاء  

.16

وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ ۖ

 أمر الدين من الحلال والحرام وبعثة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام

فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ

فَمَا اخْتَلَفُوا

 في بعثته

إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ

 أي لبغي حدث بينهم حسداً له

إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ

.17

ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ

ثُمَّ جَعَلْنَاكَ

 يا محمد

عَلَى شَرِيعَةٍ

 طريقة

مِنَ الْأَمْرِ

 أمر الدين

فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ

 في عبادة غير الله  

.18

إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۚ

إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا

 يدافعوا

عَنْكَ مِنَ اللَّهِ

 من عذابه

وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۖ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ

 شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ  

الكافرين

بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ  وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ

.19

هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ

هَذَا  

القرآن

بَصَائِرُ لِلنَّاسِ

 معالم يتبصرون بها في الأحكام والحدود

وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ

 بالبعث  

.20

أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ

كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ

أَمْ

 بمعنى همزة الإنكار

حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا

 اكتسبوا

السَّيِّئَاتِ

 الكفر والمعاصي

أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً

خبر

مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ

 مبتدأ ومعطوف والجملة بدل من الكاف والضميران للكفار، المعنى:

 أحسبوا أن نجعلهم في الآخرة في خير كالمؤمنين في رغد من العيش مساو لعيشهم في الدنيا حيث قالوا للمؤمنين: لئن بعثنا لنُعطى من الخير مثل ما تعطون قال تعالى على وفق إنكاره بالهمزة:

سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ

 أي ليس الأمر كذلك فهم في الآخرة في العذاب على خلاف عيشهم في الدنيا والمؤمنون في الآخرة في الثواب بعملهم الصالحات في الدنيا من الصلاة والزكاة والصيام وغير ذلك، وما مصدرية، أي بئس حكماً حكمهم هذا  

.21

وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ

وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ  

خلق

وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ

 متعلق بخلق ليدل على قدرته ووحدانيته

وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ

 من المعاصي والطاعات فلا يساوي الكافر المؤمن

وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

.22

أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ

أَفَرَأَيْتَ

 أخبرني

مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ

 ما يهواه من حجر بعد حجر يراه أحسن

وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ

 منه تعالى:

 أي عالما بأنه من أهل الضلاله قبل خلق

وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً

وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ

 فلم يسمع الهدى ولم يعقله

وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً  

ظلمة فلم يبصر الهدى، ويقدر هنا المفعول الثاني لرأيت أيهتدي

فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ ۚ

 أي بعد إضلاله إياه، أي لا يهتدي

أَفَلَا تَذَكَّرُونَ  

 تتعظون، فيه إدغام إحدى التاءين في الذال  

.23

وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ ۚ

وَقَالُوا

 أي منكرو البعث

مَا هِيَ

 أي الحياة

إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا

 التي في

الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا

 أي يموت بعض ويحيا بعض بأن يولدوا

وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ

 أي مرور الزمان، قال تعالى:

وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ

وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ

 المقول

مِنْ عِلْمٍ

 ما

إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ

.24

وَإِذَا  تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ  إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ

وَإِذَا  تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا

 من القرآن الدالة على قدرتنا على البعث

بَيِّنَاتٍ   

واضحات حال

مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ  إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا

 أحياء

إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ

 أنا نبعث

.25

قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ

وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ  

حين كنتم نطفاً

ثُمَّ يُمِيتُكُمْ  ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ

 أحياء

إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ

 شلك

فِيهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ

 وهم القائلون ما ذكر

لَا يَعْلَمُونَ

.26

وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ

وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ

 يبدل منه

يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ

 الكافرون، أي يظهر خسرانهم بأن يصيروا إلى النار  

.27

وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً ۚ

وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ

 أي أهل دين

جَاثِيَةً  

على الركب أو مجتمعة

كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا

 كتاب أعمالها ويقال لهم:

الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ

 أي جزاءه  

.28

هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ ۚ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ

هَذَا كِتَابُنَا

 ديوان الحفظة

يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ  إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ

 نثبت ونحفظ

مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ  

.29

فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ۚ

 جنته

ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ

البين الظاهر  

.30

وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنْتُمْ قَوْمًا مُجْرِمِينَ

وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا

 فيقال لهم:

أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي

 القرآن

تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ

 تكبرتم

وَكُنْتُمْ قَوْمًا مُجْرِمِينَ

 كافرين

.31

وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا

قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ 

وَإِذَا قِيلَ

 لكم أيها الكفار

إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ

 بالبعث

حَقٌّ وَالسَّاعَةُ

 بالرفع والنصب

لَا رَيْبَ  

شك

فِيهَا مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ

 ما

نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا

 قال المبرد: أصله إن نحن إلا نظن ظنا

وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ 

 أنها آتية  

.32

وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا

وَبَدَا

 ظهر

لَهُمْ

 في الآخرة

سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا

 في الدنيا، أي جزاؤها

وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ

وَحَاقَ

 نزل

بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ

 أي العذاب  

.33

وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ 

وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ

 نترككم في النار

كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا

 أي تركتم العمل للقائه

وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ 

 مانعين منه  

.34

ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۚ

ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ

 القرآن

هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا

 حتى قلتم لا بعث ولا حساب

فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ

فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ

بالبناء للفاعل وللمفعول

مِنْهَا

 من النار

وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ

 لا يطلب منهم أن يرضوا ربهم بالتوبة والطاعة لأنها لا تنفع يومئذ  

.35

فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

فَلِلَّهِ الْحَمْدُ

 الوصف بالجميل على وفاء وعده في المكذبين

رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

خالق ما ذكر، والعالم ما سوى الله وجمع لاختلاف أنواعه، ورب بدل  

.36

وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ

وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ  

العظمة

فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ  

حال، أي كائنة فيهما

وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ  

 تقدم

*********

.37

Copy Rights:

Zahid Javed Rana, Abid Javed Rana

Lahore, Pakistan

Pages Viewed Since June 2015

Free Web Counter
Free Web Counter


javascript hit counter