Quran Tafsīr al-Jalālayn (Arabic)

التأويل في الْقُرْآن الْحَكِيمٌ عَرَبِيًّا

Tafsīr al-Jalālayn is a classical Sunni Tafsir of the Qur'an, composed first by Jalal ad-Din al-Mahalli in 1459 and then completed by his student Jalal ad-Din as-Suyuti in 1505, thus its name. It is recognized as one of the most popular exegeses of the Qur'an today, due to its simple style and its conciseness: It being only one volume in length.

جلال الدین المھالی - جلال الدین السوہوتی

Home

Contact Us

Index

Previous

Next

Surah Al Zukhruf

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حم

الله أعلم بمراده به  

.1

وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ

وَالْكِتَابِ

 القرآن

الْمُبِينِ  

المظهر طريق الهدى وما يحتاج إليه من الشريعة

.2

إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ

إِنَّا جَعَلْنَاهُ

 أوجدنا الكتاب

قُرْآنًا عَرَبِيًّا  

بلغة العرب

لَعَلَّكُمْ  

يا أهل مكة

تَعْقِلُونَ

 تفهمون معانيه  

.3

وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ

وَإِنَّهُ

 مثبت

فِي أُمِّ

 أصل الكتب أي اللوح المحفوظ

لَدَيْنَا

 بدل : عندنا

لَعَلِيٌّ  

على الكتب قبله

حَكِيمٌ

 ذو حكمة بالغة  

.4

أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ

أَفَنَضْرِبُ

 نمسك

عَنْكُمُ الذِّكْرَ

 القرآن

صَفْحًا

 إمساكاً فلا تؤمرون ولا تنهون لأجل

أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ

 مشركين لا  

.5

وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ

.6

وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ

وَمَا

 كان

يَأْتِيهِمْ

 أتاهم

مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ

 كاستهزاء قومك بك وهذا تسلية له صلى الله عليه وسلم  

.7

فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ

فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ

 من قومك

بَطْشًا

 قوة

وَمَضَى

 سبق في آيات

مَثَلُ الْأَوَّلِينَ  

صفتهم في الإهلاك فعاقبة قومك كذلك  

.8

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ

وَلَئِنْ

 لام قسم

سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ  

حذف منه نون الرفع لتوالي النونات وواو الضمير لالتقاء الساكنين

خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ

 آخر جوابهم أي الله ذو العزة والعلم، زاد تعالى :

.9

الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا

 فراشاً كالمهد للصبي

وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا

 طرقاً

لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

 إلى مقاصدكم في أسفاركم  

.10

وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ

 أي بقدر حاجتكم إليه ولم ينزله طوفاناً

فَأَنْشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا ۚ كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ

فَأَنْشَرْنَا

 أحيينا

بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا  كَذَلِكَ

 أي مثل هذا الإحياء

تُخْرَجُونَ

 من قبوركم أحياء  

.11

وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ 

وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ

 السفن

وَالْأَنْعَامِ

 كالإبل

مَا تَرْكَبُونَ 

 حذف العائد اختصاراً، وهو مجرور في الأول، أي فيه منصوب في الثاني  

.12

لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ

لِتَسْتَوُوا

 لتستقروا

عَلَى ظُهُورِهِ

 ذكر الضمير وجمع الظهر نظراً للفظ ما ومعناها

ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا

سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَاوَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ

 مطيقين  

.13

وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ 

 لمنصرفون  

.14

وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا ۚ

حيث قالوا والملائكة بنات الله لأن الولد جزء من الوالد والملائكة من عباده تعالى

إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ

إِنَّ الْإِنْسَانَ

 القائل ما تقدم

َكَفُورٌ مُبِينٌ

 بين ظاهر الكفر

.15

أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ بِالْبَنِينَ

أَمِ

 بمعنى همزة الإنكار والقول مقدر،

 أي أتقولون

اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ

 لنفسه

وَأَصْفَاكُمْ

 أخلصكم

بِالْبَنِينَ

 اللازم من قولكم السابق فهو من جملة المنكر  

.16

وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ  

وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا  

جعل له شبهاً بنسبة البنات إليه لأن الولد يشبه الوالد،

 المعنى إذا أخبر أحدهم بالبنت تولد له

ظَلَّ

 صار

وَجْهُهُ مُسْوَدًّا

 متغيراً تغير مغتم

وَهُوَ كَظِيمٌ  

 ممتلئ غما فكيف ينسب البنات إليه ؟

 تعالى عن ذلك  

.17

أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ  

أَوَ

 همزة الإنكار وواو العطف بجملة، أي يجعلون لله

مَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ  

الزينة

وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ  

 مظهر الحجة لضعفه عنها بالأنوثة  

.18

وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا ۚ

أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ ۚ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ

وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا

 حضروا

خَلْقَهُمْ  سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ

 بأنهم إناث

وَيُسْأَلُونَ  

عنها في الآخرة فيترتب عليهم العقاب  

.19

وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ ۗ

 أي الملائكة فعبادتنا إياهم بمشيئته فهو راض بها قال تعالى:

مَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ

مَا لَهُمْ بِذَلِكَ

 المقول من الرضا بعبادتها

مِنْ عِلْمٍ إِنْ

 ما

هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ

 يكذبون فيه فيترتب عليهم العقاب به  

.20

أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ

أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِنْ قَبْلِهِ

 أي القرآن بعبادة غير الله

فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ

 أي لم يقع ذلك  

.21

بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ

بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ

 ملة

وَإِنَّا  

عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ

 بهم وكانوا يعبدون غير الله  

.22

وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ

وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ  إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا

 منعموها مثل قول قومك

إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ

 ملة

وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ  

 متبعون  

.23

قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ ۖ

قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ

قَالَ

 لهم

أَ

 تتبعون ذلك

وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ

 أنت ومن قبلك

كَافِرُونَ

 قال تعالى تخويفاً لهم :

.24

فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ ۖ

 أي من المكذبين للرسل قبلك

فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ

.25

وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ

وَإِذْ

 اذكر

قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ

 أي بريء

مِمَّا تَعْبُدُونَ

.26

إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ

إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي

خلقني

فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ

 يرشدني لدينه  

.27

وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

وَجَعَلَهَا

 أي كلمة التوحيد المفهومة من قوله

" إني ذاهب إلى ربي سيهدين "

كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ

 ذريته فلا يزال فيهم من يوحد الله

لَعَلَّهُمْ

 أي أهل مكة

يَرْجِعُونَ

 عما هم عليه إلى دين إبراهيم أبيهم  

.28

بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى جَاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ

بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلَاءِ

 المشركين

وَآبَاءَهُمْ

 ولم أعاجلهم بالعقوبة

حَتَّى جَاءَهُمُ الْحَقُّ

 القرآن

وَرَسُولٌ مُبِينٌ

 مظهر لهم الأحكام الشرعية، وهو محمد صلى الله عليه وسلم  

.29

وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ

وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ

 القرآن

قَالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ

.30

وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ

وَقَالُوا لَوْلَا

 هلا

نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ

 أهل

الْقَرْيَتَيْنِ

 من أية  منهما

عَظِيمٍ

 أي الوليد بن المغيرة بمكة أو عروة بن مسعود الثقفي بالطائف  

.31

أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ

 النبوة

نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ

 فجعلنا بعضهم غنيا وبعضهم فقيراً

وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ

وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ

 بالغنى

فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ

 الغني

بَعْضًا

 الفقير

سُخْرِيًّا

 مسخراً في العمل له بالأجرة، والياء للنسب، وقرئ بكسر السين

وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ  

وَرَحْمَتُ رَبِّكَ

 أي الجنة

خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ  

 في الدنيا  

.32

وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ

لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ

وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً  

على الكفر

لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ

 بدل من لمن

سُقُفًا

 بفتح السين وسكون القاف وبضمهما جمعاً

مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ

 كالدرج من فضة

عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ

 يعلون إلى السطح  

.33

وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ 

وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا

 من فضة

وَ

 جعلنا لهم

سُرُرًا

 من فضة جمع سرير

عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ 

.34

وَزُخْرُفًا ۚ

 ذهباً، المعنى لولا خوف الكفر على المؤمن من إعطاء الكافر ما ذكر لأعطيناه ذلك لقلة خطر الدنيا عندنا وعدم حظه في الآخرة في النعيم

وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ

وَإِنْ  

مخففة من الثقيلة

كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا

 بالتخفيف فما زائدة، وبالتشديد بمعنى إلا فإن نافية

 مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

 يتمتع به فيها ثم يزول

وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ

وَالْآخِرَةُ

الجنة

عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ

.35

وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ

وَمَنْ يَعْشُ

 يعرض

عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ

 أي القرآن

نُقَيِّضْ

 نسبب

لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ

 لا يفارقه

.36

وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ  

وَإِنَّهُمْ

 أي الشياطين

لَيَصُدُّونَهُمْ

 أي العاشين

عَنِ السَّبِيلِ

 أي طرق الهدى

وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ  

 في الجمع رعاية معنى من  

.37

حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ

حَتَّى إِذَا جَاءَنَا

 العاشي بقرينه يوم القيامة

قَالَ

 له

يَا

 للتنبيه

لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ

 أي مثل بعد ما بين المشرق والمغرب

فَبِئْسَ الْقَرِينُ  

 أنت لي،

 قال تعالى :

.38

وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ  

وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ

 أي العاشين تمنيكم وندمك

الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ

 أي تبين لكم ظلمكم بالإشراك في الدنيا

أَنَّكُمْ

 مع قرنائكم

فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ  

علة بتقدير اللام لعدم النفع وإذ بدل من اليوم

.39

أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ  

 بيّن، أي فهم لا يؤمنون  

.40

فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ

فَإِمَّا

 في إدغام نون إن الشرطية في ما الزائدة

نَذْهَبَنَّ بِكَ

 بأن نميتك قبل تعذيبهم

فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ

 في الآخرة  

.41

أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ

أَوْ نُرِيَنَّكَ  

في حياتك

الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ  

به من العذاب

فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ 

فَإِنَّا عَلَيْهِمْ

على عذابهم

مُقْتَدِرُونَ 

 قادرون

.42

فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ ۖ

 أي القرآن

إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ  

إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ

 طريق

مُسْتَقِيمٍ  

.43

وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ

وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ

 لشرف

لَكَ وَلِقَوْمِكَ

 لنزوله بلغتهم

وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ

 عن القيام بحقه  

.44

وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَاأَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ  

وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَاأَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ

 أي غيره

آلِهَةً يُعْبَدُونَ  

 قيل هو على ظاهره بأن جمع له الرسل ليلة الإسراء، وقيل المراد أمم من أي أهل الكتابين، ولم يسأل على واحد من القولين لأن المراد من الأمر بالسؤال التقرير لمشركي قريش أنه لم يأت رسول من الله ولا كتاب بعبادة غير الله  

.45

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ

 أي القبط

فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ 

.46

فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِآيَاتِنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَضْحَكُونَ  

فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِآيَاتِنَا

 الدالة على رسالته

إِذَا هُمْ مِنْهَا يَضْحَكُونَ  

.47

وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا ۖ

وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ

 من آيات العذاب كالطوفان، وهو ماء دخل بيوتهم ووصل إلى حلوق الجالسين سبعة أيام، والجراد

إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا

 قرينتها التي قبلها

وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

عن الكفر

.48

وَقَالُوا يَا أَيُّهَ السَّاحِرُ

وَقَالُوا

 لموسى لما رأوا العذاب

يَا أَيُّهَ السَّاحِرُ

 أي العالم الكامل لأن السحر عندهم علم عظيم

ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ  

ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ

 عن كشف العذاب عنا إن آمنا

إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ  

 أي مؤمنون  

.49

فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ  

فَلَمَّا كَشَفْنَا

 بدعاء موسى

عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ  

 ينقضون عهدهم ويصرون على كفرهم  

.50

وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَوَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي ۖ

وَنَادَى فِرْعَوْنُ

 افتخاراً

فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَوَهَذِهِ الْأَنْهَارُ

 من النيل

تَجْرِي مِنْ تَحْتِي

 أي تحت قصوري

أَفَلَا تُبْصِرُونَ 

 عظمتي  

.51

أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ

أَمْ

 تبصرون، وحينئذ

أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا

 أي موسى

الَّذِي هُوَ مَهِينٌ

 ضعيف حقير

وَلَا يَكَادُ يُبِينُ

 يظهر كلامه للثغته بالجمرة التي تناولها في صغره  

.52

فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ

فَلَوْلَا

 هلا

أُلْقِيَ عَلَيْهِ

 إن كان صادقاً

أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ

 جمع أسورة كأغربة جمع سوار كعادتهم فيمن يسودونه أن يلبسوه أسورة ذهب ويطوقونه طوق ذهب

أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ 

 متتابعين يشهدون بصدقه  

.53

فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ

فَاسْتَخَفَّ

 استفز فرعون

قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ

 فيما يريد من تكذيب موسى

إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ

.54

فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ 

فَلَمَّا آسَفُونَا

 أغضبونا

انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ 

.55

فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ 

فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا

 جمع سالف كخادم وخدم أي سابقين غيره

وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ   

بعدهم يتمثلون بحالهم فلا يقدمون على مثل أفعالهم  

.56

وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ

وَلَمَّا ضُرِبَ

جعل

ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا

 حين نزل قوله تعالى

" إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم "

 فقال المشركون :

 رضينا أن تكون آلهتنا مع عيسى لأنه عبد من دون الله

إِذَا قَوْمُكَ

 أي المشركون

مِنْهُ

 من المثل

يَصِدُّونَ

 يضحكون فرحاً بما سمعوا  

.57

وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ۚ

 أي عيسى فنرضى أن تكون آلهتنا معه

مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا ۚ

مَا ضَرَبُوهُ

 أي المثل

لَكَ إِلَّا جَدَلًا  

خصومة بالباطل لعلمهم أن ما لغير العاقل فلا يتناول عيسى عليه السلام

بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ

 شديدو الخصومة  

.58

إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ

إِنْ

 ما

هُوَ

 عيسى

إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ

 بالنبوة

وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ

وَجَعَلْنَاهُ

 بوجوده من غير أب

مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ

 أي كالمثل لغرابته يستدل به على قدرة الله تعالى على ما يشاء  

.59

وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ

وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ

 بدلكم

مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ

 بأن نهلككم

.60

وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ

وَإِنَّهُ

 أي عيسى

لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ

 تعلم بنزوله

فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ ۚ

فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا

 أي تشكن فيها، حذف منه نون الرفع للجزم، وواو الضمير لالتقاء الساكنين

وَ

 قل لهم

وَاتَّبِعُونِ  

على التوحيد

هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ

هَذَا

 الذي آمركم به

صِرَاطٌ

 طريق

مُسْتَقِيمٌ

.61

وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ ۖ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ  

وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ

 يصرفنكم عن دين الله

الشَّيْطَانُ  إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ  

 بيِّن العداوة  

.62

وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ

وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ

 بالمعجزات والشرائع

قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ

 بالنبوة وشرائع الإنجيل

وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ ۖ

 من أحكام التوراة من أمر الدين وغيره فبيَّن لهم أمر الدين

فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ 

.63

إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۚ

هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ

هَذَا صِرَاطٌ

 طريق

مُسْتَقِيمٌ

.64

فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ ۖ

في عيسى أهو الله أو ابن الله أو ثالث ثلاثة

فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ

فَوَيْلٌ

 كلمة عذاب

لِلَّذِينَ ظَلَمُوا

 كفروا بما قالوه في عيسى

مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ

 مؤلم  

.65

هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

هَلْ يَنْظُرُونَ

 أي كفار مكة، أي ما ينتظرون

إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ  

بدل من الساعة

بَغْتَةً

 فجأة

وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

 بوقت مجيئها قبله  

.66

الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ

الْأَخِلَّاءُ  

على المعصية في الدنيا

يَوْمَئِذٍ

 يوم القيامة متعلق بقوله

بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ

 المتحابين في الله على طاعته فإنهم أصدقاء

 ويقال لهم :

.67

يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ

.68

الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ

الَّذِينَ آمَنُوا

 نعت لعبادي

بِآيَاتِنَا

 القرآن

وَكَانُوا مُسْلِمِينَ

.69

ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ

ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ

 مبتدأ

وَأَزْوَاجُكُمْ

 زوجاتكم

تُحْبَرُونَ

 تسرون وتكرمون، خبر المبتدأ

.70

يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ ۖ

يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ

 بقصاع

مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ

 جمع كوب وهو إناء لا عروة له ليشرب الشارب من حيث شاء

وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ ۖ

وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ

 تلذذاً

وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ

 نظراً

وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

.71

وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ

.72

لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ

لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا

 أي بعضها

تَأْكُلُونَ

 وكل ما يؤكل يخلف بدله

.73

إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ

.74

لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ

لَا يُفَتَّرُ

 يخفف

عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ

 ساكتون سكوت يأس  

.75

وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ

.76

وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ۖ

وَنَادَوْا يَا مَالِكُ

 هو خازن النار

لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ

 ليمتنا

قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ

قَالَ

 بعد ألف سنة

إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ

 مقيمون في العذاب دائماً

.77

قال تعالى:

لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ

َقَدْ جِئْنَاكُمْ

 أي أهل مكة

بِالْحَقِّ

 على لسان الرسول

وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ

.78

أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ

أَمْ أَبْرَمُوا

 أي كفار مكة: أحكموا

أَمْرًا

 في كيد محمد النبي

فَإِنَّا مُبْرِمُونَ

 محكمون كيدنا في إهلاكهم  

.79

أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ ۚ

 ما يسرون إلى غيرهم وما يجهرون به بينهم

بَلَى

 نسمع ذلك

وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ

وَرُسُلُنَا

 الحفظة

لَدَيْهِمْ

 عندهم

يَكْتُبُونَ

 ذلك  

.80

قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ

قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ

 فرضاً

فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ

 للولد لكن ثبت أن لا ولد له تعالى فانتفت عبادته  

.81

سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ

سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ

 الكرسي

عَمَّا يَصِفُونَ

 يقولون من الكذب بنسبة الولد إليه  

.82

فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ

فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا

في باطلهم

وَيَلْعَبُوا  

في دنياهم

حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ

 فيه العذاب وهو يوم القيامة  

.83

وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ ۚ

وَهُوَ الَّذِي

 هو

فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ  

بتحقيق الهمزتين وإسقاط الأولى وتسهيلها كالياء، أي معبود

وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ

 وكل من الظرفين متعلق بما بعده

وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ

وَهُوَ الْحَكِيمُ

 في تدبير خلقه

الْعَلِيمُ

 بمصالحهم

.84

وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاوَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ

وَتَبَارَكَ

 تعظم

الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاوَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ

 متى تقوم

وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

 بالياء والتاء

.85

وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ

وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ

 يعبدون، أي الكفار

مِنْ دُونِهِ

 أي من دون الله

الشَّفَاعَةَ

 لأحد

إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ

إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ

 أي قال: لا إله إلا الله

وَهُمْ يَعْلَمُونَ

 بقلوبهم ما شهدوا به بألسنتهم، وهم عيسى وعزير والملائكة فإنهم يشفعون للمؤمنين  

.86

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۖ

وَلَئِنْ

 لام قسم

سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ

 حذف منه نون الرفع وواو الضمير

فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ

 يصرفون عن عبادة الله  

.87

وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ

وَقِيلِهِ

 أي قول محمد النبي، ونصبه على المصدر بفعله المقدر، أي وقال

يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ

.88

قال تعالى:

فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ ۚ

فَاصْفَحْ

 أعرض

عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ

 منكم وهذا قبل أن يؤمر بقتالهم

فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ

 بالياء والتاء تهديد لهم  

*********

.89

Copy Rights:

Zahid Javed Rana, Abid Javed Rana

Lahore, Pakistan

Pages Viewed Since June 2015

Free Web Counter
Free Web Counter


javascript hit counter