Quran Tafsīr al-Jalālayn (Arabic)

التأويل في الْقُرْآن الْحَكِيمٌ عَرَبِيًّا

Tafsīr al-Jalālayn is a classical Sunni Tafsir of the Qur'an, composed first by Jalal ad-Din al-Mahalli in 1459 and then completed by his student Jalal ad-Din as-Suyuti in 1505, thus its name. It is recognized as one of the most popular exegeses of the Qur'an today, due to its simple style and its conciseness: It being only one volume in length.

جلال الدین المھالی - جلال الدین السوہوتی

Home

Contact Us

Index

Previous

Next

Surah Al Shura

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حم

.1

عسق

 الله أعلم بمراده به  

.2

كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

كَذَلِكَ

 أي مثل ذلك الإيحاء

يُوحِي إِلَيْكَ وَ

 أوحى

إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ

 فاعل الإيحاء

الْعَزِيزُ

 في ملك

الْحَكِيمُ

 في صنعه  

.3

لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ

 ملكاً وخلقاً وعبيداً

وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

وَهُوَ الْعَلِيُّ

 على خلقه

الْعَظِيمُ

 الكبير  

.4

تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ ۚ

تَكَادُ  

بالتاء والياء

السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ

 بالنون، وفي قراءة بالتاء والشديد

مِنْ فَوْقِهِنَّ

 أي تنشق كل واحدة فوق التي تليها من عظة الله تعالى

وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ ۗ

وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ

 أي ملابسين للحمد

وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ

 من المؤمنين

أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ

 لأوليائه

الرَّحِيمُ

 بهم  

.5

وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ

وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ

 أي الأصنام

أَوْلِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ

محص

 

 ليجازيهم

وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ

 تحصل المطلوب منهم، ما عليك إلا البلاغ  

.6

وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا

وَكَذَلِكَ

 مثل ذلك الإيحاء

أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ

 تخوّف

أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا

 أي أهل مكة وسائر الناس

وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۚ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ

وَتُنْذِرَ

 الناس

يَوْمَ الْجَمْعِ

 يوم القيامة فيه الخلائق

لَا رَيْبَ

 شك

فِيهِ  فَرِيقٌ

 منهم

فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ

 النار  

.7

وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً

 أي على دين واحد، وهو الإسلام

وَلَكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ ۚ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ

وَلَكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ

الكافرون

مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ

 يدفع عنهم العذاب  

.8

أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۖ

أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ

 أي الأصنام

أَوْلِيَاءَ

 أم منقطعة بمعنى: بل التي للانتقال، والهمزة للإنكار أي ليس المتخذون أولياء

فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ

 أي الناصر للمؤمنين والفاء لمجرد العطف

وَهُوَ يُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

.9

وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ۚ

وَمَا اخْتَلَفْتُمْ

 مع الكفار

فِيهِ مِنْ شَيْءٍ

 من الدين وغيره

فَحُكْمُهُ

 مردود

إِلَى اللَّهِ

 يوم القيامة يفصل بينكم، قل لهم

ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ

 أرجع

.10

فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ

 مبدعهما

جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا ۖ

جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا

حيث خلق حواء من ضلع آدم

وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا

 ذكوراً وإناثاً

يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ۚ

يَذْرَؤُكُمْ

 بالمعجمة بخلقكم

فِيهِ  

في الجعل المذكور، أي يكثركم بسببه بالتوالد والضمير للأناسي والأنعام بالتغليب

لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ

 الكاف زائدة لأنه تعالى لا مثل له

وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ

وَهُوَ السَّمِيعُ

 لما يقال

الْبَصِيرُ

 لما يفعل  

.11

لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ

 أي مفاتيح خزائنهما من المطر والنبات وغيرهما

يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ

يَبْسُطُ الرِّزْقَ

 يوسعه

لِمَنْ يَشَاءُ

 امتحاناً

وَيَقْدِرُ

 يضيقه لمن يشاء ابتلاءً

إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ 

.12

شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا

 هو أول أنبياء الشريعة

وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ

وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ

هذا هو المشروع الموصى به، والموحى إلى محمد صلى الله عليه وسلم وهو التوحيد

كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ

كَبُرَ  

عظم

عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ

 من التوحيد

اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ

اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ

 إلى التوحيد

مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ

 يقبل إلى طاعته  

.13

وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ

وَمَا تَفَرَّقُوا

 أي أهل الأديان في الدين بأن وحد بعض وكفر بعض

إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ

بالتوحيد

بَغْيًا

 من الكافرين

وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۚ

بَيْنَهُمْ  وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ

بتأخير الجزاء

إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى

 يوم القيامة

لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ

 بتعذيب الكافرين في الدنيا

وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ 

وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ

وهم اليهود والنصارى

لَفِي شَكٍّ مِنْهُ

 من محمد صلى الله عليه وسلم

مُرِيبٍ 

 موقع في الريبة  

.14

فَلِذَلِكَ فَادْعُ ۖ

فَلِذَلِكَ

 التوحيد

فَادْعُ

 يا محمد الناس

وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ ۖ

وَاسْتَقِمْ

 عليه

كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ

 في تركه

وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ ۖ

وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ ۖ

 وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ

 أي بأن أعدل

بَيْنَكُمُ

 في الحكم

اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ ۖ

لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ ۖ

 فكل يجازى بعمله

لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ ۖ

لَا حُجَّةَ

خصومة

بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ

هذا قبل أن يؤمر بالجهاد

اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا ۖ

 في المعاد لفصل القضاء

وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ

 المرجع

.15

وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ

وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ

وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي

 دين

اللَّهِ

 نبيه

مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ

 بالإيمان لظهور معجزته وهم اليهود

حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ

 باطلة

عِنْدَ رَبِّهِمْ  وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ

.16

اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ ۗ

اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ

القرآن

بِالْحَقِّ

 متعلق بأنزل

وَالْمِيزَانَ

 العدل

وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ

وَمَا يُدْرِيكَ

 يعلمك

لَعَلَّ السَّاعَةَ

 أي إتيانها

قَرِيبٌ

 ولعل معلق للفعل عن العمل وما بعده سد مسد المفعولين  

.17

يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا ۖ

 يقولون متى تأتي ظنا منهم أنها غير آتية

وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ ۗ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ

وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ

خائفون

مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ

 يجادلون

فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ

.18

اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ ۖ

اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ

 برهم وفاجرهم حيث لم يهلكهم جوعاً بمعاصيهم

يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ

 من كل منهم ما يشاء

وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ

وَهُوَ الْقَوِيُّ

 على مراده

الْعَزِيزُ  

الغالب على أمره  

.19

مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ

مَنْ كَانَ يُرِيدُ

 بعمله

حَرْثَ الْآخِرَةِ

 أي كسبها وهو الثواب

نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ

 بالتضعيف فيه الحسنة إلى العشرة وأكثر

وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ

وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا

 بلا تضعيف ما قسم له

وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ

.20

أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ۚ

أَمْ

 بل

لَهُمْ

 لكفار مكة

شُرَكَاءُ

 هم شياطينهم

شَرَعُوا

 أي الشركاء

لَهُمْ

 للكفار

مِنَ الدِّينِ

 الفاسد

مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ

 كالشرك وإنكار البعث

وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۗ

وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ

 أي القضاء السابق بأن الجزاء في يوم القيامة

لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ

 وبين المؤمنين بالتعذيب لهم في الدنيا

وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

وَإِنَّ الظَّالِمِينَ

 الكافرين

لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

 مؤلم  

.21

تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ ۗ

تَرَى الظَّالِمِينَ

 يوم القيامة

مُشْفِقِينَ

 خائفين

مِمَّا كَسَبُوا

في الدنيا من السيئات أن يجازوا عليها

وَهُوَ

 أي الجزاء عليها

وَاقِعٌ بِهِمْ

 يوم القيامة لا محالة

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ ۖ

 أنزهها بالنسبة إلى من دونهم

لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ۚ

ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ

.22

ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ۗ

قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ۗ

ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ

 من البشارة مخففاً ومثقلاً به

اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ

على تبليغ الرسالة

أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى

 استثناء منقطع، أي لكن أسألكم أن تودوا قرابتي التي هي قرابتكم أيضاً فإن له في كل بطن من قريش قرابة

وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا ۚ

وَمَنْ يَقْتَرِفْ

 يكتسب

حَسَنَةً

 طاعة

نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا

 بتضعيفها

إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ  

إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ

 للذنوب

شَكُورٌ  

 للقليل فيضاعفه  

.23

أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ۖ

أَمْ

 بل

يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا

 بنسبة القرآن إلى الله تعالى

فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ ۗ

فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ

 يربط

عَلَى قَلْبِكَ  

بالصبر على أذاهم بهذا القول وغيره، وقد فعل

وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ ۚ

وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ

 الذي قالوه

وَيُحِقُّ الْحَقَّ

 يثبته

بِكَلِمَاتِهِ

 المنزلة على بنيه

إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

 بما في القلوب  

.24

وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ

وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ

 منهم

وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ  

المتاب عنها

وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ

 بالياء والتاء  

.25

وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ ۚ

وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ

وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ

 يجيبهم إلى ما يسألون

وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ  وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ

.26

وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ ۚ

وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ

 جميعهم

لَبَغَوْا

 جميعهم أي طغوا

فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ

 بالتخفيف وضده من الأرزاق

بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ

 فيبسطها لبعض عباده دون، وينشأ عن البسط البغي

إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ

.27

وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ ۚ

وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ

 المطر

مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا

 يئسوا من نزوله

وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ

 يبسط مطره

وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ

وَهُوَ الْوَلِيُّ

 المحسن للمؤمنين

الْحَمِيدُ

 المحمود عندهم  

.28

وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ ۚ

وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

 خلق

وَمَا بَثَّ

 فرق ونشر

فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ

 هي ما يدب على الأرض من الناس وغيرهم

وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ

وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ

 للحشر

إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ

 في الضمير تغليب العاقل على غيره

.29

وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ

وَمَا أَصَابَكُمْ

 خطاب للمؤمنين

مِنْ مُصِيبَةٍ

 بلية وشدة

فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ

 أي كسبتم من الذنوب وعبر بالأيدي لأن أكثر الأفعال تزاول بها

وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ

 منها فلا يجازي عليه وهو تعالى أكرم من أن يثني الجزاء في الآخرة، وأما غير المذنبين فما يصيبهم في الدنيا لرفع درجاتهم في الآخرة  

.30

وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ ۖ

وَمَا أَنْتُمْ

 يا مشركون

بِمُعْجِزِينَ

 الله هرباً

فِي الْأَرْضِ

 فتفوتوه

وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ

وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ  

أي غيره

وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ

 يدفع عذابه عنكم

.31

وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ  

وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ

 السفن

فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ  

 كالجبال في العظم

.32

إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ ۚ

إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ

إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ

 يصرن

رَوَاكِدَ

 ثوابت لا تجري

عَلَى ظَهْرِهِ  إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ

 هو المؤمن يصبر في الشدة ويشكر في الرخاء  

.33

أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ  

أَوْ يُوبِقْهُنَّ  

عطف على يسكن أي يغرقهن بعصف الريح بأهلهن

بِمَا كَسَبُوا

 أي أهلهن من الذنوب

وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ  

 منها فلا يغرق أهله

.34

وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَامَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ

وَيَعْلَمَ

 بالرفع مستأنف وبالنصب معطوف على تعليل مقدر، أي يغرقهم لينتقم منهم، ويعلم

الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَامَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ

 مهرب من العذاب، وجملة النفي سدت مسد مفعولي يعلم، والنفي معلق عن العمل  

.35

فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ

فَمَا أُوتِيتُمْ

 خطاب للمؤمنين وغيرهم

مِنْ شَيْءٍ

 من أثاث الدنيا

فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

 يتمتع به فيها ثم يزول

وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ

وَمَا عِنْدَ اللَّهِ

 من الثواب

خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ

 ويعطف عليه

.36

وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ

 موجبات الحدود من عطف البعض على الكل

وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ  

 يتجاوزون

.37

وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ

وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ

 أجابوه إلى ما دعاهم إليه عن التوحيد والعبادة

وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ

 أداموها

وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ

وَأَمْرُهُمْ

 الذي يبدو لهم

شُورَى بَيْنَهُمْ

 يتشاورون فيه ولا يعجلون

وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ  

وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ

 أعطيناهم

يُنْفِقُونَ  

 في طاعة الله، ومن ذُكر صنف :

.38

وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ  

وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ

 الظلم

هُمْ يَنْتَصِرُونَ  

صنف، أي ينتقمون ممن ظلمهم بمثل ظلمه، كما قال تعالى :

.39

وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا ۖ

 سميت الثانية سيئة لمشابهتها للأولى في الصورة، وهذا ظاهر فيما يقتص فيه من الجراحات، قال بعضهم:

 وإذا قال له أخزاك الله، فيجيبه أخزاك الله

فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ

فَمَنْ عَفَا

عن ظالمه

وَأَصْلَحَ

 الود بينه وبين المعفو عنه

فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ

 أي إن الله يأجره لا محالة

إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ  

 أي البادئين بالظلم فيترتب عليهم عقابه

.40

وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ

وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ

 أي ظلم الظالم إياه

فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ

 مؤاخذة  

.41

إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۚ

إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ

 يعملون

فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ

 بالمعاصي

أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ  

 مؤلم

.42

وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ  

وَلَمَنْ صَبَرَ

 فلم ينتصر

وَغَفَرَ

 تجاوز

إِنَّ ذَلِكَ

 الصبر والتجاوز

لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ  

 أي معزوماتها، بمعنى المطلوبات شرعاً  

.43

وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ ۗ

 أي أحد يلي هدايته بعد إضلال الله إياه

وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ

وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ

 إلى الدنيا

مِنْ سَبِيلٍ

 طريق  

.44

وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ ۗ

وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا

 أي النار

خَاشِعِينَ

 خائفين متواضعين

مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ

 إليها

مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ

 ضعيف النظر مسارقه، ومن ابتدائية، أو بمعنى الباء

وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ

بتخليدهم في النار وعدم وصولهم إلى الحور المعدة لهم في الجنة لو آمنوا، والموصول خبر إن

أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ  

أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ

 الكافرين

فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ  

 دائم هو من مفعول الله تعالى

.45

وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِيَاءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ۗ

 أي غيره يدفع عذابه عنهم

وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ   

 طريق إلى الحق في الدنيا وإلى الجنة في الآخرة

.46

اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ۚ

اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ

 أجيبوه بالتوحيد والعبادة

مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ

 هو يوم القيامة

لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ

 أي أنه إذا أتى به لا يرده

مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ  

مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ

 تلجؤون إليه

يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ  

 إنكار لذنوبكم

.47

فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ۖ

فَإِنْ أَعْرَضُوا

 عن الإجابة

فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا

 تحفظ أعمالهم بأن توافق المطلوب منهم

إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ ۗ

إِنْ

 ما

عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ  

وهذا قبل الأمر بالجهاد

وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا ۖوَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ

وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً

 نعمة كالغنى والصحة

فَرِحَ بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ

 الضمير فلإنسان باعتبار الجنس

سَيِّئَةٌ

 بلاء

بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ

 أي قدموه وعبر بالأيدي لأن أكثر الأفعال تزاول بها

فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ

 للنعمة  

.48

لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ

يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ

يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ  

 من الأولاد

إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ  

.49

أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا ۖ وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا ۚ

أَوْ يُزَوِّجُهُمْ

 أي يجعلهم

ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا ۖ وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا  

فلا يلد ولا يولد له

إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ  

إِنَّهُ عَلِيمٌ

 بما يخلق

قَدِيرٌ  

 على ما يشاء  

.50

وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ

وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا

 أن يوحي إليه

وَحْيًا  

في المنام أو بإلهام

أَوْ

 إلا

مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ

 بأن يسمعه كلامه ولا يراه كما وقع لموسى عليه السلام

أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ ۚ

أَوْ

 إلا أن

يُرْسِلَ رَسُولًا

 ملكاً كجبريل

فَيُوحِيَ

 الرسول إلى المرسل إليه أي يكلمه

بِإِذْنِهِ

 أي الله

مَا يَشَاءُ

الله

إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ   

إِنَّهُ عَلِيٌّ

 عن صفات المحدثين

حَكِيمٌ   

 في صنعه

.51

وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا ۚ

وَكَذَلِكَ

 أي مثل إيحائنا إلى غيرك من الرسل

أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ

 يا محمد

رُوحًا

 هو القرآن به تحيا القلوب

مِنْ أَمْرِنَا

 الذي نوحيه إليك

مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ

مَا كُنْتَ تَدْرِي

 تعرف قبل الوحي إليك

مَا الْكِتَابُ

 القرآن

وَلَا الْإِيمَانُ  

أي شرائعه ومعالمه والنفي معلق للفعل عن العمل وما بعده سد مسد المفعولين

وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ

وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ

 أي الروح أو الكتاب

نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا  وَإِنَّكَ لَتَهْدِي

 تدعو بالوحي إليك

إِلَى صِرَاطٍ

 طريق

مُسْتَقِيمٍ

 دين الإسلام  

.52

صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ

 ملكاً وخلقاً وعبيداً

أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ   

 ترجع  

    *********

.53

Copy Rights:

Zahid Javed Rana, Abid Javed Rana

Lahore, Pakistan

Pages Viewed Since June 2015

Free Web Counter
Free Web Counter


javascript hit counter